خطة حكومية لتطوير الساحل الشمالي الغربي حتى 2030

خطة حكومية لتطوير الساحل الشمالي الغربي حتى 2030

استراتيجية تنمية شاملة

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، اجتماعاً موسعاً لاستعراض استراتيجية تطوير وتنمية مدن الساحل الشمالي الغربي، بحضور وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المهندسة راندة المنشاوي، وعدد من قيادات الوزارة والهيئة العامة للتنمية السياحية. تهدف هذه الاستراتيجية التي تمتد حتى عام 2030 إلى تعظيم العائد الاقتصادي الوطني من المنطقة، وتحويلها إلى مركز جذب سياحي واستثماري عالمي، مع توفير أنشطة اقتصادية متنوعة ومستدامة تعمل على مدار العام، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع على أهمية المزايا التنافسية التي تتمتع بها المنطقة، مشدداً على ضرورة تكامل شبكات الطرق والمرافق وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الإنتاجية والصناعية والخدمية. كما تهدف الخطة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة من خلال تقديم تيسيرات للشركات العالمية والمحلية لإقامة مشروعات تنموية كبرى، مع التركيز على خلق فرص عمل دائمة وتعزيز الاستقرار السكاني في تلك المدن.

محاور المخطط العمراني والقطاعات الخمسة

ترتكز الرؤية التنموية على تقسيم المنطقة إلى خمسة قطاعات رئيسية تضمن تحقيق تنمية متكاملة، حيث يشمل القطاع الأول القرى السياحية المخصصة للأنشطة الترفيهية والسكنية، بينما يركز قطاع سيدي عبد الرحمن على الأنشطة السياحية والصناعية واللوجستية. وتتضمن القطاعات الأخرى استخدامات مختلطة وخدمات إقليمية، بالإضافة إلى قطاعي رأس الحكمة وغرب رأس الحكمة المخصصين للأنشطة السياحية والزراعية والصناعية.

وتعتمد الاستراتيجية على عدة محاور تنفيذية، أبرزها:

  • ربط الساحل بالظهير الصحراوي وإنشاء تجمعات سكنية متكاملة.
  • تطوير شبكة نقل ذكية تشمل خطوط السكك الحديدية والقطار السريع والطريق الدولي الساحلي.
  • تعزيز الاستدامة عبر محطات تحلية مياه البحر لتلبية الاحتياجات حتى عامي 2030 و2050.
  • التوسع في طرح الأراضي الصناعية لجذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل مستدامة.

موقف المشروعات التنفيذي

استعرض الاجتماع نسب الإنجاز في مشروعات القطاع الأول، حيث وصلت نسبة تنفيذ الفيلات والعمارات بمشروع مارينا 8 إلى 91%، بينما بلغت أعمال الحفر في المرحلة الأولى من بحيرة نيو مارينا 96.7%، ونسبة 93% لمشروع البوغاز. كما تم الانتهاء من قاعة المؤتمرات بمدينة العلمين الجديدة بطاقة استيعابية تصل إلى 3 آلاف فرد، بالإضافة إلى تطوير الممشى السياحي ومنطقة الشانزلزيه.

وفي منطقة الضبعة، حققت شبكات المياه معدلات إنجاز بلغت 100%، بينما وصلت شبكات الصرف الصحي إلى 99%، مع استمرار العمل في المرافق الخدمية التي تشمل مدرسة بنسبة تنفيذ 85%، ووحدة صحية، وسوقين تجاريتين، وملعباً رياضياً. كما شملت المباحثات مخططات تنمية رأس الحكمة، ومدينة مطروح الجديدة، ومدينة السلوم الجديدة التي تُعد بوابة مصر الغربية نحو قارة أفريقيا، مع استمرار العمل في مشروعات الأبراج الشاطئية بمدينة العلمين الجديدة التي تضم 18 برجاً بإجمالي 6298 وحدة سكنية.