محافظ بورسعيد يوجه بتكثيف حملات مواجهة النباشين

محافظ بورسعيد يوجه بتكثيف حملات مواجهة النباشين

تكثيف الرقابة الميدانية لمواجهة النباشين

أصدر اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، توجيهات مشددة للأجهزة التنفيذية ورؤساء الأحياء بضرورة تكثيف الحملات الميدانية لمواجهة ظاهرة النباشين وعمليات الفرز العشوائي للقمامة في الشوارع. وأكد المحافظ أن هذه الممارسات الخاطئة تعيق بشكل مباشر جهود منظومة النظافة الجديدة التي تطبقها المحافظة، مشدداً على أن هذه الأنشطة تؤثر سلباً على المظهر الحضاري للمحاور الرئيسية والمعالم الحيوية في المدينة.

تأتي هذه التحركات في إطار سعي المحافظة المستمر لضبط الشارع ومنع الممارسات التي تشوه البيئة العامة. وأوضح المحافظ أن هذه الظاهرة تتطلب تدخلاً حاسماً لضمان استدامة جهود النظافة التي تبذلها الجهات المعنية، حيث تعد النظافة العامة أولوية قصوى ضمن خطط التطوير الحضري التي تشهدها بورسعيد في الفترة الحالية.

إجراءات قانونية ومصادرة للمعدات

تتضمن التوجيهات الجديدة التنسيق الكامل مع الجهات الأمنية لتشديد الرقابة الميدانية والمرور الدوري في مختلف المناطق والأحياء. وشدد اللواء إبراهيم أبو ليمون على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق جميع المخالفين الذين يمارسون عمليات الفرز العشوائي، مع العمل الفوري على مصادرة كافة معدات الفرز والمظاهر العشوائية التي تستخدم في هذه العمليات غير القانونية.

تستهدف هذه الإجراءات القضاء على كافة أشكال التجاوزات التي تؤثر على المظهر الجمالي للمحافظة. وأكدت المحافظة أنها لن تتهاون مع أي تجاوزات قد تضر بجهود تحسين البيئة الحضارية للمواطنين، مشددة على أهمية التزام الجميع بالقواعد المنظمة لعمليات جمع وتدوير النفايات لضمان بيئة صحية ونظيفة تليق بمكانة المحافظة.

تحسين البيئة الحضارية للمواطنين

أشار المحافظ إلى أن المحافظة تضع رفع كفاءة النظافة العامة وتحسين البيئة للمواطنين على رأس أولوياتها، مؤكداً أن العمل مستمر لتطوير منظومة النظافة في كافة أرجاء بورسعيد. وتأتي هذه الحملات كجزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز المظهر الجمالي والحضاري للمدينة، مع التأكيد على أن الرقابة الميدانية ستظل مستمرة لضمان عدم تكرار هذه المخالفات.

تعد هذه الخطوة جزءاً من سلسلة تدابير تتخذها الأجهزة التنفيذية في بورسعيد لفرض الانضباط في الشوارع والميادين. وتدعو المحافظة المواطنين للتعاون مع الأجهزة التنفيذية في الإبلاغ عن أي مخالفات تتعلق بالفرز العشوائي للقمامة، وذلك لضمان نجاح المنظومة الجديدة للنظافة وتحقيق الأهداف المرجوة منها في تحسين جودة الحياة اليومية للسكان والحفاظ على المظهر العام للمدينة.