تفاصيل الواقعة والخطأ الدوائي
أوضحت سامية مصطفى، والدة الطفلة مكة، أن ابنتها تعرضت لوعكة صحية حادة عقب تناولها دواءً صُرف لها بالخطأ من صيدلية. وأشارت الأم في لقاء مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج تفاصيل على قناة صدى البلد 2، إلى أنها طلبت أدوية لعلاج التهاب الحلق، إلا أن الصيدلية أرسلت ثلاثة أصناف من بينها دواء مخصص لعلاج الصرع.
وذكرت الأم أنها طلبت الأدوية في الساعة 11:30 مساءً، حيث أظهرت محادثات مع الصيدلية إرسال ثلاثة أدوية، اثنان منها لنزلات البرد والثالث لعلاج الصرع. وأوضحت الأم أنها استخدمت سرنجة بحجم 6 سم لإعطاء الدواء لابنتها، مبررة ذلك بصعوبة إعطائها الدواء بالطرق التقليدية كالملعقة أو الغطاء بسبب رفض الطفلة لذلك.
تدهور الحالة الصحية للطفلة
روت الأم تفاصيل اللحظات الصعبة التي مرت بها ابنتها، حيث بدأت الأعراض تظهر في اليوم التالي لتناول الدواء. وأثناء توجههما إلى النادي، اشتكت الطفلة من عدم قدرتها على المشي قائلة لوالدتها إنها لا تستطيع السير بسبب ركن السيارة بعيداً، قبل أن تفقد وعيها وتصاب بتصلب في الأطراف وحركات لا إرادية غير متوقعة.
تدخل طبيب النادي بشكل عاجل فور وقوع الطفلة، حيث قام بفحصها وملاحظة تصلب ساقيها وفقدانها للوعي. اضطرت الأم بعد ذلك إلى التواصل مع ابنها حمزة لاصطحابها، حيث لم تكن قادرة على القيادة في تلك الحالة، بينما كانت الطفلة تعاني من حالة لا إرادية وغياب كامل عن الوعي.
الوضع الصحي الحالي ومسار العلاج
أكدت سامية مصطفى في تصريحاتها أن مكة تشهد تحسناً ملحوظاً مقارنة بحالتها السابقة، لكنها لم تستعد كامل عافيتها بعد. وأوضح الأطباء أن الطفلة لا تزال تعاني من أعراض مرتبطة بانسحاب الدواء من جسمها، مشيرة إلى أن استعادة حالتها الطبيعية بالكامل قد تستغرق مزيداً من الوقت وفقاً للتقارير الطبية المتابعة للحالة.
تستمر الأسرة في متابعة الحالة الصحية للطفلة مكة، مع التأكيد على أن التحسن الحالي يمثل مرحلة إيجابية رغم عدم عودة الطفلة إلى طبيعتها المعتادة بشكل كامل. وتنتظر العائلة استكمال فترة تعافي الطفلة من آثار الدواء الخاطئ الذي تسبب في هذه الأزمة الصحية، مع الالتزام بالتعليمات الطبية لضمان تجاوز هذه المرحلة بسلام.
