حسين عيسى يمثل مصر في قمة منظمة شنغهاي بقيرغيزستان

حسين عيسى يمثل مصر في قمة منظمة شنغهاي بقيرغيزستان

مشاركة مصرية في قمة شنغهاي

وصل الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، إلى مطار مناس الدولي في العاصمة القيرغيزية بشكيك. ويشارك عيسى في أعمال قمة منظمة شنغهاي للتعاون 2026، ممثلاً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار حرص مصر على تعزيز حضورها في الفعاليات الدولية الكبرى التي تنظمها المنظمة.

استقبال رسمي وبرنامج الزيارة

كان في استقبال نائب رئيس الوزراء لدى وصوله سيتيك جوماقادر أوولو، نائب وزير الخارجية القيرغيزي، والمستشار إبراهيم حمزة، القائم بأعمال البعثة المصرية لدى كازاخستان وقيرغيزستان. ومن المقرر أن يلقي عيسى كلمة مصر أمام القمة التي تكتسب أهمية خاصة كونها تتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنظمة، حيث ستستعرض الكلمة رؤية الدولة المصرية تجاه القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة.

لقاءات ثنائية مرتقبة

تتضمن أجندة الزيارة عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى، تشمل:

  • مسؤولي الدول المشاركة في القمة لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي.
  • ممثلين عن منظمات دولية لبحث ملفات التنمية المشتركة.

وتشهد القمة حضوراً واسعاً لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء والمراقبين وشركاء الحوار، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية مختلفة، مما يجعلها منصة حيوية لتبادل وجهات النظر حول التحديات الإقليمية والدولية الراهنة. وتأتي هذه المشاركة في سياق الدور المصري الفاعل في المنظمات الدولية، حيث تسعى القاهرة من خلال تمثيلها رفيع المستوى إلى تعميق أواصر التعاون مع دول منظمة شنغهاي في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية. ومن المتوقع أن تتناول المباحثات الجانبية التي سيجريها الدكتور حسين عيسى فرص الاستثمار المتبادل وتنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح الوطنية المصرية ويعزز من تواجدها في التكتلات الدولية المؤثرة. وتعد هذه الزيارة خطوة إضافية في مسار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والدول الأعضاء في المنظمة، لا سيما في ظل التطورات الاقتصادية العالمية التي تتطلب تنسيقاً مستمراً بين القوى الإقليمية والدولية، حيث يمثل هذا الحضور تأكيداً على التزام مصر بالعمل الجماعي الدولي لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة، وهي الأهداف التي تسعى منظمة شنغهاي للتعاون إلى تعزيزها منذ تأسيسها قبل ربع قرن من الزمان، مما يعكس ثقل مصر الدبلوماسي وحرصها على التفاعل الإيجابي مع مختلف المبادرات الدولية التي تهدف إلى دفع عجلة التعاون الاقتصادي والسياسي بين الدول المشاركة في هذه القمة الهامة.