ابن حميد يحذر من تفسير الرؤى بغير علم

ابن حميد يحذر من تفسير الرؤى بغير علم

ضوابط التعامل مع الرؤى

أكد إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، أن علم تعبير الرؤى علم شرعي له ضوابطه، مشدداً على عدم جواز الإقدام على تفسيرها بغير علم. وأوضح في خطبته أن الرؤيا بمثابة فتوى لا يتحدث فيها إلا أهل الاختصاص.

أنواع الرؤى في المنظور الشرعي

صنف الشيخ ابن حميد الرؤى إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

  • الرؤيا الصالحة: وهي من الله وجزء من النبوة، وتعد بشرى للمؤمن ولا ينبغي الاستناد إليها في الأحكام.
  • رؤيا الشيطان: وهي ما يكرهه المسلم، ووجه فيها بالاستعاذة بالله والتحول عن الجنب الذي كان عليه وعدم الحديث عنها.
  • حديث النفس: وهي ما يراه الإنسان نتيجة انشغاله بأمور حياته اليومية، وتعرف بأضغاث الأحلام.

الرؤى ليست مصدراً للتشريع

شدد إمام المسجد الحرام على أن الرؤى الصالحة لا تعد مصدراً للتلقي أو التشريع، ولا يترتب عليها تحليل أو تحريم، مؤكداً أن الوحي قد انقطع بوفاة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بعد أن أتم الله الدين. كما حذر من الكذب في الرؤيا، معتبراً إياه من كبائر الذنوب؛ لأنه كذب على الله بادعاء رؤية ما لم يره الإنسان.

الرؤيا الصالحة تسر المؤمن ولا تغره، فهي باعث خير وطمأنينة إذا وافقت الحق والشرع، ويستأنس بها ولا يستند إليها.