مستقبل إنفانتينو في فيفا وموقف هاني أبوريدة

مستقبل إنفانتينو في فيفا وموقف هاني أبوريدة

تحديات تواجه رئاسة إنفانتينو

أوضح الناقد الرياضي الدكتور عادل كريم أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، يواجه ضغوطاً متزايدة بعد تداعيات مقترح تدشين شركة تابعة للفيفا برأس مال يصل إلى 20 مليار دولار. كان من المخطط أن تتولى هذه الشركة حقوق البث والرعاية، مع طرح حصة من بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو القرار الذي أثار ردود فعل أوروبية واسعة رغم التراجع عنه لاحقاً.

وأشار كريم خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، إلى أن ما حدث خلال المونديال أضعف فرص إنفانتينو بشكل ملحوظ. وأكد أن سحب المقترح الخاص بالشركة لم ينهِ حالة الغضب الأوروبي، حيث لا تزال هناك مطالبات بفتح تحقيقات حول فترة رئاسته، وسط تداول أسماء محتملة لخلافته، من بينها رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

صعوبات إجرائية لسحب الثقة

تطالب أطراف في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بفتح تحقيقات حول فترة رئاسة إنفانتينو، وسط تداول أسماء محتملة لخلافته. وفي المقابل، أشار كريم إلى أن إجراءات سحب الثقة من الرئيس الحالي تتطلب انعقاد جمعية عمومية وحضور 75% من الأصوات، وهو ما يعد تحدياً إجرائياً كبيراً ومعقداً في ظل اللوائح الحالية للفيفا.

وتجدر الإشارة إلى أن إنفانتينو كان المرشح الوحيد لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يترقب الوسط الرياضي العالمي الخطوات القادمة للاتحادات القارية تجاه القيادة الحالية للفيفا.

موقف هاني أبوريدة من الانتخابات

حول إمكانية ترشح هاني أبوريدة لرئاسة الفيفا، أكد الناقد الرياضي أن الأمر يتطلب دعماً قوياً من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الذي يمتلك كتلة تصويتية تتجاوز 50 صوتاً. وأضاف أن الاتحاد الأفريقي لا يزال حتى الآن يعلن دعمه لجياني إنفانتينو، مما يجعل فرص أي مرشح آخر مرتبطة بتغير هذا الموقف الاستراتيجي.

ويذكر أن باب الترشح لانتخابات فيفا سيظل مفتوحاً حتى نوفمبر المقبل، على أن تُجرى الانتخابات في مارس 2027. وتظل الأنظار متجهة نحو التحركات الدبلوماسية داخل الاتحادات القارية، خاصة الاتحاد الأفريقي، الذي يمثل وزناً ترجيحياً في حسم هوية الرئيس القادم للفيفا، في ظل التحديات التي تواجه الإدارة الحالية.