متابعة رسمية لملابسات حادث ميناء دمياط
أكدت الهيئة العامة للاستعلامات أنها تتابع بشكل دقيق ومستمر ما تتناوله وسائل الإعلام الأجنبية بشأن حادث ميناء دمياط، وذلك في إطار حرصها على توفير المعلومات الصحيحة والموثقة. وأوضحت الهيئة في بيان رسمي لها أنها تعمل على التواصل الدائم مع المراسلين الأجانب ووكالات الأنباء الدولية، بهدف إمدادهم بالبيانات الدقيقة أولاً بأول، استناداً إلى المعلومات الصادرة عن الجهات المصرية المختصة والحكومة المصرية.
وتشدد الهيئة على أن التحقيقات في الحادث لا تزال جارية على قدم وساق، حيث تعمل السلطات المعنية على فحص كافة جوانب الواقعة للوقوف على ملابساتها الدقيقة. وتهدف هذه التحقيقات بشكل أساسي إلى تحديد الجهة المسؤولة عن الحادث، مع التأكيد على أن أي معلومات تتعلق بهذا الشأن يجب أن تستمد حصراً من المصادر الرسمية المعتمدة في الدولة لضمان عدم تضليل الرأي العام.
دعوة لالتزام المعايير المهنية في التغطية
رصدت الهيئة العامة للاستعلامات قيام بعض وسائل الإعلام الأجنبية بنشر أخبار مغلوطة وغير دقيقة فيما يتعلق بتطورات حادث ميناء دمياط، وهو ما دفعها إلى إصدار تنبيهات صارمة بضرورة تحري الدقة. وأكدت الهيئة أن نقل أخبار تتعلق بالشأن المصري، لا سيما في حوادث ذات اهتمام دولي، يتطلب التزاماً كاملاً بالمواثيق المهنية وأخلاقيات العمل الصحفي التي تحتم الرجوع للمصادر الرسمية.
وفي هذا السياق، وجهت الهيئة مجموعة من التوصيات لوسائل الإعلام والمراسلين، شملت ما يلي:
- الاعتماد الكلي على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المصرية المختصة في تغطية الحادث.
- ضرورة التواصل المباشر مع الهيئة العامة للاستعلامات للحصول على المعلومات المحدثة والموثقة.
- الالتزام الكامل بالمهنية في نقل الأخبار وتجنب التكهنات التي قد تؤدي إلى نشر معلومات مغلوطة.
- احترام حق الجمهور في الحصول على معلومات دقيقة تعكس حقيقة الأوضاع على الأرض.
وأوضحت الهيئة أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقديم صورة دقيقة وشفافة تعكس حقيقة الأوضاع في مصر أمام المجتمع الدولي، خاصة في ظل الاهتمام الملحوظ من قبل وسائل الإعلام العالمية بمتابعة تطورات الحادث. وتؤكد الهيئة أنها ستواصل دورها في التنسيق مع كافة الجهات المعنية لضمان تدفق المعلومات الصحيحة، معربة عن تطلعها لتعاون وسائل الإعلام في نقل الحقائق كما هي دون تحريف أو تضخيم، وذلك حفاظاً على مصداقية العمل الإعلامي في تناول القضايا الوطنية الحساسة.
