معايير اختيار الراقصين في كليب لولا البنات
كشفت بينكي سليم، مؤسسة ومخرجة فرقة خريجي الجامعة الأمريكية للفلكلور، عن الكواليس الفنية لاختيار بطلات الرقص اللواتي شاركن في كليب الفنان عمرو دياب الشهير "لولا البنات". وأوضحت سليم خلال استضافتها في برنامج "أنا وهو وهي"، الذي تقدمه الإعلاميتان آية شعيب وسارة سامي على قناة صدى البلد، أن عملية الاختيار لم تكن عشوائية بل خضعت لمعايير فنية صارمة تضمن جودة الصورة النهائية للعمل.
وأكدت سليم أن المسؤولية الأولى في اختيار الراقصين تقع على عاتق مصمم الرقصات، باعتباره الشخص الأكثر دراية بالمستوى الفني والاحترافي لكل راقص. وأشارت إلى أن هذا التخصص ضروري لتفادي أي أخطاء قد تؤثر سلباً على الكليب، حيث إن اختيار عناصر غير مؤهلة فنياً قد يفسد الرؤية الإخراجية المتكاملة للعمل، مؤكدة أن المصمم يمتلك الرؤية لتقييم المهارات الأدائية بدقة.
دور الأزياء والتنسيق الفني في العمل
تطرقت سليم في حديثها إلى الجوانب التنظيمية الأخرى التي ساهمت في خروج الكليب بهذا الشكل، مشيرة إلى دور مصممة الأزياء دينا نديم. وأوضحت أن نديم لعبت دوراً محورياً في اختيار الملابس التي ظهرت بها الراقصات، حيث نجحت في تقديم أزياء مستوحاة من الطابع الفلاحي المصري ولكن بلمسة معاصرة وعصرية تناسب أجواء الكليب وتتماشى مع ذوق الفنان عمرو دياب الفني.
وأضافت سليم أنها كانت مسؤولة بشكل مباشر عن إدارة العروض الفنية وتوجيه الراقصات في المشاهد المختلفة. وشملت مهامها الإشراف على الأداء في المشاهد التي تم تصويرها على شاطئ البحر، بالإضافة إلى المشاهد التي دارت أحداثها داخل البيت الريفي وبين الناس، لضمان تناغم الحركة مع الموسيقى والأجواء العامة للكليب.
الاستعانة بوجوه فنية معروفة
أشارت مؤسسة فرقة خريجي الجامعة الأمريكية للفلكلور إلى أن طاقم العمل حرص على الاستعانة بوجوه كثيرة معروفة في الوسط الفني للمشاركة في الكليب. وأوضحت أن هذا الاختيار جاء لضمان مستوى عالٍ من الأداء الاحترافي أمام الكاميرا، حيث إن الخبرة السابقة للراقصين ساعدت في تنفيذ الرؤية الإخراجية بسرعة وكفاءة عالية.
وتعد هذه التفاصيل جزءاً من عملية إنتاج فني متكاملة تهدف إلى تقديم صورة بصرية متميزة تليق بتاريخ الفنان عمرو دياب، حيث يتم التنسيق بين مختلف التخصصات من تصميم رقصات، وتصميم أزياء، وإدارة فنية للمواقع لضمان خروج العمل بأفضل صورة ممكنة للجمهور. وتؤكد هذه التصريحات أهمية العمل الجماعي في الكليبات الغنائية الكبرى، حيث يتطلب كل مشهد تنسيقاً دقيقاً بين المخرج والمصممين والراقصين لتحقيق التوازن بين الأصالة الفلكلورية والأسلوب الفني المعاصر الذي يميز أعمال عمرو دياب.
