نشاط جماعة الإخوان في بريطانيا
أكد الكاتب خالد مصطفى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن بريطانيا تمثل حاضنة لجماعة الإخوان، حيث تتحرك عناصرها بحرية في الشارع البريطاني. وأوضح أن الجماعة تعتمد في استراتيجيتها على اختراق المراكز البحثية، مع تركيز خاص على استقطاب فئتي الشباب والسيدات، انطلاقاً من قناعتهم بأن إبعاد الرئيس عبد الفتاح السيسي عن سدة الحكم يعني انهيار الدولة المصرية.
وأشار مصطفى إلى أن الإعلام التابع للجماعة يسعى بشكل مستمر إلى محاولة النيل من الإنجازات التي تتحقق على أرض الواقع في مصر. وشدد على أن وعي الشعب المصري يساهم يوماً تلو الآخر في إحباط هذه المخططات، مؤكداً في الوقت ذاته أن عام 2013 كان نقطة تحول مفصلية في تاريخ مصر، حيث نجح الرئيس السيسي في إنقاذ البلاد مما وصفه بـ "الظلام" الذي كانت تعيشه تحت حكم الجماعة.
الواقع المعيشي وتحديات الأسعار
وعلى صعيد آخر، تطرق خالد مصطفى إلى الأوضاع المعيشية للمقيمين في بريطانيا، مشيراً إلى موجة غلاء حادة طالت مختلف السلع والخدمات. وأوضح أن نسبة ارتفاع الأسعار تراوحت بين 100% و200%، مما ألقى بظلاله على القدرة الشرائية للمواطنين والمقيمين على حد سواء. وذكر أن متوسط الرواتب في بريطانيا يبلغ نحو 2500 جنيه إسترليني، يتم استقطاع حوالي 1000 جنيه منها كضرائب ورسوم متنوعة.
واستعرض مصطفى أمثلة واقعية على القفزات السعرية للسلع الأساسية، حيث أشار إلى الآتي:
- ارتفاع سعر كيلو اللحم من 7 جنيهات إسترلينية إلى 20 جنيهاً.
- وصول سعر الفرخة الواحدة إلى 6.5 جنيه إسترليني.
- ارتفاع سعر البطيخة الواحدة ليصل إلى 18 جنيهاً إسترلينياً، حيث يُباع ربع البطيخة بـ 4.5 جنيه إسترليني.
وأشار إلى أن الحكومة البريطانية قد حددت مبلغ دعم شهري قدره 70 جنيهاً إسترلينياً لكل مواطن للمساهمة في تغطية تكاليف المعيشة المتزايدة. تعكس هذه الأرقام حالة من الضغوط الاقتصادية التي تواجه الأسر في بريطانيا، في ظل التغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية وتأثيراتها المباشرة على تكلفة السلة الغذائية اليومية للمواطن.
