إطلاق 5 مدارس تكنولوجيا تطبيقية مصرية إيطالية في 4 محافظات

إطلاق 5 مدارس تكنولوجيا تطبيقية مصرية إيطالية في 4 محافظات

تفاصيل الشراكة التعليمية

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن إطلاق خمس مدارس مصرية إيطالية للتكنولوجيا التطبيقية تحت مسمى جوليوناتا، وذلك بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وأكاديمية نوفا تكنولوجي دي لافيتا الإيطالية. ومن المقرر أن تبدأ الدراسة في هذه المدارس اعتباراً من العام الدراسي 2026/2027.

تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين مؤسسات الدولة والشركاء الدوليين المتخصصين، بهدف إعداد أجيال من الفنيين المؤهلين وفق معايير تعليمية وتدريبية متطورة. تسعى الوزارة من خلال هذا المشروع إلى ربط العملية التعليمية بالاحتياجات الفعلية لقطاعات الكهرباء والطاقة، مما يدعم مسيرة تطوير التعليم الفني في مصر ويعزز من تنافسيته في سوق العمل.

توزيع المدارس والتخصصات

تتوزع المدارس الجديدة على أربع محافظات، حيث تقدم تخصصات نوعية مرتبطة بقطاع الطاقة والكهرباء، وهي كالتالي:

  • القاهرة: مدرسة في حلوان (تخصص فني شبكات التوزيع)، ومدرسة في السيدة زينب (تخصص خطوط ومحطات المحولات).
  • الإسماعيلية: مدرسة في شمال الإسماعيلية (تخصصي الصيانة الكهربية والصيانة الميكانيكية).
  • الإسكندرية: مدرسة في المنتزه ثان (تخصصي الصيانة الكهربية والصيانة الميكانيكية).
  • أسوان: مدرسة في مدينة أسوان (تخصص الطاقة الشمسية).

تم اختيار هذه التخصصات بعناية لتواكب أحدث التطورات التكنولوجية في مجالات الطاقة، ولتلبية الطلب المتزايد على الكوادر الفنية المدربة في هذه القطاعات الحيوية التي تشهد توسعاً كبيراً في المشروعات القومية المصرية.

أهداف المنظومة التعليمية

تهدف هذه المبادرة إلى إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق معايير دولية، من خلال دمج الدراسة الأكاديمية بالتدريب العملي المتخصص. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الوزارة للتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وربط مخرجات التعليم الفني باحتياجات سوق العمل في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة.

تعتمد المدارس على نموذج تعليمي يتيح للطلاب اكتساب مهارات فنية متطورة، بما يضمن جاهزيتهم للعمل في قطاعات الطاقة وفق أعلى معايير الجودة المهنية والممارسات العالمية المعتمدة.

تعتمد مدارس جوليوناتا على شراكة فاعلة تضمن للطلاب الحصول على خبرات تطبيقية مباشرة، حيث تساهم أكاديمية نوفا تكنولوجي دي لافيتا بخبراتها في تطوير المناهج والتدريب العملي. يمثل هذا النموذج نقلة نوعية في أسلوب التعليم الفني، حيث ينتقل الطالب من الحيز النظري إلى بيئة عمل تحاكي الواقع المهني في شركات الكهرباء ومحطات الطاقة، مما يقلل الفجوة بين التعليم والتوظيف.

يُذكر أن هذا المشروع يندرج ضمن جهود الدولة المصرية المستمرة لتطوير منظومة التعليم الفني، وتوفير مسارات تعليمية بديلة تتناسب مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، مع التركيز على الطاقة النظيفة والمتجددة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة في البلاد.