دعم في محطات الحياة
استعرضت الباحثة مي عمار، خلال استضافتها في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل على قناة «صدى البلد 2»، جوانب من علاقتها بعمها الذي وصفته بالسند الحقيقي والأب الروحي في حياتها. وأشارت إلى موقف بارز خلال فترة اختبارات التعيين بالكلية الحربية، حيث كان عمها في انتظارها بعد تدريبات شاقة لتقديم الدعم المعنوي والجسدي لها.
ووصفت عمار تلك اللحظة قائلة إنها خرجت من التدريب لتجد عمها واقفاً تحت أشعة الشمس بانتظارها، حاملاً زجاجات العصير والمياه ليطمئن عليها. وأكدت أن تصرفه في ذلك الوقت، حيث بادر باحتضانها وطلب منها الراحة لتجنب الإرهاق، جعلها تشعر بأنه يمثل لها الأب والظهر والسند الحقيقي، معتبرة إياه أعظم عم في الدنيا.
مشاعر الأبوة في يوم الزفاف
وتطرقت عمار إلى تفاصيل يوم زفافها، واصفة مشاعر التأثر التي انتابت عمها في ذلك اليوم، حيث شاهدته يبكي أثناء مراسم الزفاف، وهو الموقف الذي ترك أثراً عميقاً في نفسها. وأوضحت أنها شعرت في تلك اللحظة بصعوبة الموقف، مؤكدة لنفسها أنها لن تبتعد عنه رغم زواجها، نظراً لقوة الرابطة التي تجمعهما.
وأشارت الباحثة إلى أن عمها كان حريصاً طوال فترة خطبتها على اختيار الشخص المناسب الذي يقدر قيمتها، معتبراً إياها بمثابة ابنته التي رباها. وأكدت أنه كان يرفض الاستعجال في زواجها، وكان يركز دائماً على أن الأهم هو العثور على من يحافظ عليها، واصفاً إياها بأنها أمانة غالية ونور عينه.
وصية عمها لزوجها
نقلت مي عمار فحوى حديث عمها مع زوجها قبل الزواج، حيث أكد على مبادئ إنسانية بعيدة عن المظاهر المادية، مشددة على أنه لم يطلب شبكة أو تجهيزات باهظة. وتضمنت وصية عمها لزوجها النقاط التالية:
- اعتبارها أمانة غالية في عنقه، خاصة وأنه هو من قام بتربيتها.
- الالتزام التام باحترامها وحسن معاملتها في كافة الظروف.
- تجنب أي تصرف قد يجرح مشاعرها أو يسيء إليها.
- التواصل المباشر معه في حال حدوث أي خلاف، بدلاً من التعامل معها بطريقة غير لائقة.
وأكدت عمار أن عمها حرص على إيصال رسالة واضحة للزوج بأن كل ما يهمه هو كرامة ابنة أخيه وراحتها النفسية، وليس أي متطلبات مادية أخرى. وتعتبر هذه المواقف انعكاساً للدور المحوري الذي لعبه عمها في مساندتها خلال مراحل حياتها المختلفة، سواء في الجوانب العملية أو الشخصية، مما جعلها تكن له تقديراً كبيراً كأب وسند في حياتها.
