موعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر
تستعد الدولة المصرية للعودة إلى نظام التوقيت الشتوي في نهاية شهر أكتوبر الجاري لعام 2026، وذلك التزاماً بالقانون رقم 34 لسنة 2023 الذي ينظم مواعيد العمل بالتوقيتين الصيفي والشتوي. ومن المقرر أن ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي بنهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر، لتبدأ بعدها مرحلة التوقيت الشتوي في الجمعة الأخيرة من الشهر نفسه.
وفقاً للجدول الزمني المحدد، سيتم تأخير الساعة بمقدار 60 دقيقة عند حلول منتصف ليل يوم الجمعة الموافق 30 أكتوبر 2026. وبناءً على ذلك، ستتغير الساعة من الثانية عشرة منتصف الليل لتصبح الحادية عشرة مساءً، مما يعلن رسمياً عن بدء العمل بالتوقيت الشتوي في كافة أنحاء البلاد.
الإطار القانوني لتغيير الساعة
يستند إجراء تغيير الساعة في مصر إلى نصوص القانون رقم 34 لسنة 2023، الذي وضع قواعد ثابتة ومحددة لا تتطلب إصدار قرارات سنوية جديدة. ينص القانون على تقديم الساعة 60 دقيقة في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل من كل عام، واستمرار العمل بهذا التوقيت حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر، حيث يتم العودة إلى التوقيت الشتوي المعتاد.
كانت مصر قد بدأت تطبيق التوقيت الصيفي لعام 2026 في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل الماضي، وذلك في إطار تنفيذ القانون المشار إليه. يهدف هذا النظام إلى تنظيم مواعيد العمل والدراسة والأنشطة اليومية للمواطنين وفقاً لقواعد زمنية موحدة ومستقرة تضمن انتظام المرافق العامة والخدمات في الدولة.
أهداف تطبيق التوقيت الصيفي والشتوي
تعتمد الدولة نظام التوقيت الصيفي بشكل أساسي للاستفادة القصوى من ساعات النهار المتاحة خلال فترات سطوع الشمس. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل الاعتماد على الإضاءة الصناعية خلال ساعات المساء، وهو ما يساهم في تخفيف الضغط على شبكات الكهرباء الوطنية.
ومع انتهاء فترة الصيف والعودة إلى التوقيت الشتوي، يتم تعديل الساعة لتتوافق مع التغيرات الطبيعية في ساعات النهار والليل. يساعد هذا التغيير المواطنين على مواءمة أنشطتهم اليومية، بما في ذلك المواعيد الدراسية ومواقيت العمل الرسمية، مع التوقيت الجديد، مما يضمن استمرارية سير العمل في مختلف القطاعات الحيوية بالدولة بشكل منظم وفعال.
