بطولات المجموعة 39 قتال في حرب أكتوبر
استرجع اللواء محيي نوح، أحد قادة المجموعة 39 قتال وأبطال حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، ذكريات العمليات العسكرية الحاسمة التي خاضتها القوات المصرية خلال تلك الفترة. وأوضح نوح أنه تولى قيادة المجموعة عقب استشهاد البطل إبراهيم الرفاعي، مشيراً إلى تكليفه بتنفيذ عملية استراتيجية في منطقة جبل مريم. هدفت هذه العملية إلى التصدي للقوات التي حاولت عبور الدفرسوار، حيث نجحت القوات المصرية في إلحاق خسائر فادحة بصفوف العدو.
وأضاف اللواء نوح أن هذه التحركات العسكرية لعبت دوراً محورياً في منع القوات المعادية من دخول مدينة الإسماعيلية قبل سريان قرار وقف إطلاق النار في 22 أكتوبر. وأكد أن الجانب الإسرائيلي لم يلتزم بقرار وقف إطلاق النار في ذلك الوقت، مما أدى إلى اندلاع معركة الإسماعيلية التي استمرت حتى بدأت المفاوضات بقيادة المشير محمد عبد الغني الجمسي.
مواجهة الشائعات وتعزيز الروح الوطنية
وفي سياق آخر، شدد اللواء محيي نوح خلال لقائه ببرنامج "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، على ضرورة التصدي للشائعات التي تستهدف أمن المجتمع المصري. وأكد أن القوات المسلحة المصرية تمتلك قدرات رادعة تمكنها من مواجهة أي تهديدات خارجية، واصفاً الجيش المصري بأنه قوة إقليمية قادرة على حماية مقدرات الدولة. وحذر من خطورة الحرب النفسية التي تستهدف النيل من الشجاعة والروح الوطنية لدى المواطنين، خاصة فئة الشباب.
وأشار نوح إلى أن الشباب المصري الحالي هو امتداد لأبطال حرب 1973، مؤكداً ثقته في وعي الأجيال الجديدة وقدرتها على استيعاب التحديات الراهنة. وأوضح أن الحفاظ على الاستقرار الوطني يتطلب عدم الانسياق وراء المعلومات المغلوطة التي تهدف إلى زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.
دعم القيادة السياسية ومسيرة التنمية
تطرق اللواء محيي نوح إلى موقفه من دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أنه كان من أوائل الداعمين لترشحه للانتخابات الرئاسية. وأوضح نوح أن دعمه جاء بناءً على قناعته بقدرات الرئيس وخلفيته في جهاز المخابرات، مما يمنحه رؤية دقيقة للأوضاع الإقليمية والدولية. واعتبر أن المرحلة التي قادها الرئيس السيسي خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية كانت فترة فارقة في تاريخ مصر الحديث.
وأشاد نوح بحجم التنمية التي شهدتها البلاد، مستشهداً بمشاريع الساحل الشمالي، والمدن الجديدة، وعمليات التنمية الشاملة في سيناء التي تضمنت إنشاء طرق ومدارس وبنية تحتية متكاملة. واختتم حديثه بالإشارة إلى تصنيف الجيش المصري ضمن أقوى عشرة جيوش عالمياً، معتبراً أن قوات الصاعقة المصرية تحتل مرتبة متقدمة عالمياً، ومؤكداً أن ما تحقق من إنجازات تنموية يعكس إرادة الدولة في بناء مستقبل أفضل للمصريين.
