تفاصيل الندوة الثقافية في متحف المنصورة
يستضيف متحف المنصورة القومي ندوة ثقافية وفنية متخصصة تحت عنوان «السادس من أكتوبر 1973 جوهرة المقاومة والانتصارات». تأتي هذه الفعالية بتنظيم من قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد، وذلك في إطار الاحتفالات الرسمية التي تشهدها الدولة بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة.
من المقرر أن تنطلق فعاليات الندوة في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الأربعاء الموافق 7 أكتوبر 2026. وتنعقد الندوة تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، تأكيداً على أهمية الدور الثقافي والفني في توثيق المحطات التاريخية الفارقة في ذاكرة الوطن.
محاور النقاش والضيوف المشاركون
تستهدف الندوة تقديم قراءة تحليلية وفنية معمقة في ملحمة العبور العظيم التي غيرت مسار التاريخ العسكري والسياسي في المنطقة. ويشارك في إثراء النقاش الناقد والفنان محمد كمال، الذي سيتولى تقديم المحاضرة الرئيسية لاستعراض الجوانب الفنية والوطنية المرتبطة بهذه الملحمة التاريخية، بينما يتولى الدكتور محمد نبيل عبد السلام إدارة الجلسة الحوارية.
يركز الطرح خلال الندوة على تسليط الضوء على البطولات والأمجاد الوطنية التي سطرها الشعب المصري والقوات المسلحة خلال حرب أكتوبر عام 1973. كما تتناول الندوة الأبعاد الرمزية التي تمثلها هذه الحرب كنموذج خالد للمقاومة والإصرار على تحقيق النصر واستعادة الكرامة الوطنية، مع استعراض تأثير تلك الأحداث على الحركة الفنية التشكيلية في مصر.
الأهمية الوطنية للفعالية
تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية التي تهدف إلى تعزيز الوعي التاريخي لدى الأجيال الجديدة حول تضحيات أبطال القوات المسلحة. ويسعى قطاع الفنون التشكيلية من خلال هذه الندوة إلى ربط الفن بالتاريخ، وإبراز كيف استلهم المبدعون المصريون من روح أكتوبر أعمالاً فنية خلدت ذكرى العبور.
يعد اختيار متحف المنصورة القومي مكاناً لإقامة هذه الندوة خطوة تهدف إلى تفعيل دور المتاحف الإقليمية في نشر الثقافة الوطنية. ومن المتوقع أن تشهد الندوة حضوراً من المهتمين بالشأن الثقافي والفني، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العامة والأكاديميين الذين سيتفاعلون مع المحاور المطروحة حول دلالات الانتصار العسكري وتجلياته في الوجدان المصري.
تستمر الفعاليات الثقافية في مختلف محافظات مصر خلال شهر أكتوبر، حيث يحرص قطاع الفنون التشكيلية على تقديم محتوى يجمع بين التوثيق التاريخي والقيمة الفنية. وتعد هذه الندوة فرصة لفتح باب النقاش حول كيفية استمرار تأثير ملحمة أكتوبر في الأعمال الفنية المعاصرة، وكيف يمكن للفن أن يظل شاهداً حياً على عظمة الإنجازات الوطنية التي حققتها الدولة المصرية في تلك الحقبة التاريخية الهامة.
