توقيع اتفاقية إنشاء المدرسة
وقعت حنان مجدي، نائب محافظ الوادي الجديد، يوم السبت، عقد إنشاء وتشغيل مدرسة التمريض التطبيقية الخاصة في مدينة الخارجة. يهدف المشروع إلى دعم منظومة التعليم الصحي وتوفير مسار تعليمي متخصص يربط مخرجات التعليم باحتياجات القطاع الطبي وسوق العمل. وتأتي هذه الخطوة كجزء من جهود المحافظة لتوطين التعليم التخصصي داخل نطاقها الجغرافي، مما يقلل الأعباء عن الطلاب وأسرهم في البحث عن فرص تعليمية خارج المحافظة.
تفاصيل الشراكة والمشاركون
تم توقيع التعاقد مع الدكتور حسن القلا، رئيس مجلس أمناء جامعة ساكسوني الألمانية، بحضور الدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس جامعة بدر بالقاهرة، والمهندسة إيمان صبر، مساعد المحافظ للشؤون الهندسية، بالإضافة إلى عدد من القيادات الأكاديمية وعمداء الكليات. يعكس هذا التعاون تضافر الجهود بين القطاع الحكومي والمؤسسات التعليمية الخاصة لتقديم نموذج تعليمي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتدريب الميداني المكثف، وهو ما تتبناه جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية في برامجها التكنولوجية للرعاية الصحية.
أهداف المشروع التعليمية والتنموية
أكدت المحافظة أن المدرسة تعد أول مسار تعليمي خاص في هذا المجال بالمحافظة، وتستهدف إعداد كوادر تمريضية مؤهلة وفق المعايير المهنية المطلوبة، وتوفير فرص تعليم متخصص لأبناء مدينة الخارجة دون الحاجة للانتقال خارج المحافظة. كما يهدف المشروع إلى تعظيم الاستفادة من الأصول غير المستغلة عبر تحويلها إلى مشروعات خدمية وتعليمية تحقق عائداً مباشراً على المواطنين، وتسهم في رفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة داخل المؤسسات الصحية بالوادي الجديد.
سياق التعليم الفني في مصر
يأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية أوسع تتبناها الدولة للتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وربط التعليم الفني بالمهارات العملية التي تتطلبها القطاعات الإنتاجية والخدمية في البلاد. وتشير البيانات الرسمية إلى أن قطاع التعليم الفني في مصر يضم نحو 2.35 مليون طالب وطالبة موزعين على 3213 مدرسة نوعية، مع خطط طموحة لزيادة عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى قرابة 225 مدرسة بحلول العام الدراسي المقبل. وتأتي هذه الجهود استكمالاً لمسار بدأ في يناير 2022، حيث شهد عام 2021 افتتاح 12 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص والوزارات المعنية، بهدف تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل المتغيرة، وضمان تخريج أجيال قادرة على المنافسة في القطاعات الحيوية المختلفة.
