قبة الغوري تستضيف حفل إنشاد ديني الأحد المقبل

قبة الغوري تستضيف حفل إنشاد ديني الأحد المقبل

حفل إنشاد ديني في قبة الغوري

يستضيف مركز إبداع قبة الغوري بحي الأزهر، التابع لصندوق التنمية الثقافية، حفلاً للإنشاد الديني في السابعة والنصف من مساء الأحد 16 أغسطس. يأتي هذا النشاط في إطار احتفالات الصندوق بذكرى المولد النبوي الشريف، حيث يسعى المركز لتقديم باقة متنوعة من الفعاليات التي تبرز التراث الروحي المصري.

تعد قبة الغوري واحدة من أهم المواقع الأثرية التي تحتضن الفنون التراثية في القاهرة التاريخية، وتوفر أجواءً ملائمة لهذا النوع من العروض الفنية التي تتطلب طابعاً خاصاً. ويحرص صندوق التنمية الثقافية من خلال هذه الأمسية على إتاحة الفنون التراثية والإنشاد الديني للجمهور العام، مع تعزيز حضورها في المشهد الثقافي المصري المعاصر.

برنامج الفرقة المشاركة

تقدم فرقة مجلس الصلاة على النبي، بقيادة المنشد الشيخ حسين البيومي، باقة من قصائد المديح والابتهالات الدينية والتراث الصوفي. وتعتمد الفرقة في أدائها على استخدام الدفوف فقط، للحفاظ على الطابع الروحي والخصوصية الفنية لفن الإنشاد الديني التقليدي، بعيداً عن الآلات الموسيقية الحديثة.

تُعرف فرقة مجلس الصلاة على النبي بمشاركاتها المستمرة في إحياء مجالس الصلاة على النبي، وليالي الذكر، والمناسبات الدينية المختلفة. وقد رسخت الفرقة حضورها في عدد من الفعاليات الثقافية والمواقع الأثرية ومراكز الإبداع التابعة لصندوق التنمية الثقافية، مما جعلها وجهاً مألوفاً لعشاق هذا الفن التراثي الأصيل.

أهداف الفعالية الثقافية

تندرج هذه الأمسية ضمن سلسلة برامج صندوق التنمية الثقافية الهادفة إلى إحياء الفنون التراثية وإتاحتها للجمهور، وتأتي كجزء من خطة أوسع لدعم الفنون التي تعبر عن الهوية الثقافية والدينية للمجتمع. يركز الصندوق عبر هذه الفعاليات على تقديم محتوى فني يحافظ على التقاليد الصوفية والإنشادية التي تميز مصر، مع ضمان وصولها إلى شرائح متنوعة من المجتمع.

تساهم هذه الأنشطة في الحفاظ على الموروث الشعبي والفني، وتعمل على تنشيط الحركة الثقافية في المواقع الأثرية التي يديرها الصندوق. ومن المنتظر أن يشهد الحفل إقبالاً كبيراً من محبي الإنشاد الديني والتراث الصوفي، خاصة في ظل التوقيت الذي يتزامن مع الاحتفالات بذكرى المولد النبوي الشريف، مما يضفي صبغة روحانية خاصة على الأمسية التي ستقام في قلب القاهرة التاريخية بحي الأزهر العريق.