راندا إبراهيم تكشف كواليس مشهد مقتل حسن في لعبة جهنم

راندا إبراهيم تكشف كواليس مشهد مقتل حسن في لعبة جهنم

كواليس شخصية أم حسن

كشفت الفنانة راندا إبراهيم عن تفاصيل مشاركتها في مسلسل لعبة جهنم، حيث جسدت شخصية «أم حسن». وأوضحت خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، أنها تحمست للدور منذ اللحظة الأولى، معربة عن رغبتها في أن تكون جزءاً من القصة الكاملة للعمل نظراً لما تحمله من مشاعر وأحاسيس قوية.

وأكدت راندا أنها سعت منذ البداية لتقديم معاناة الأم ومشاعرها بصدق، مشيرة إلى أنها درست الشخصية بعمق خلال فترات البروفات والتصوير. وأضافت أنها عاشت تفاصيل الدور بكل جوارحها، حرصاً منها على تقديم الشخصية بصورة صادقة وقريبة من وجدان الجمهور، وبما يتناسب مع مستوى الأداء العام لفريق العمل.

مشهد الانهيار الحقيقي

أكدت راندا إبراهيم أنها عاشت حالة من الانهيار الحقيقي أثناء تصوير مشهد مقتل «حسن»، خاصة بعد ارتباطها بالطفل الذي أدى الدور خلال فترة التصوير والكواليس. وأوضحت أنها فوجئت بأحداث مقتل الشخصية، ولحظة رؤيتها لجثة الطفل أثناء التصوير جعلتها تدخل في حالة بكاء طبيعية دون الحاجة لأي مؤثرات خارجية.

وشددت الفنانة على أنها رفضت الاستعانة بدموع القطرة لتصوير المشهد، مؤكدة أنها لم تكن بحاجة إليها لأن أحداث المشهد أثرت فيها بشكل حقيقي، وكانت تستحضر الحالة النفسية للشخصية وتبكي بصورة طبيعية. وأشارت إلى أن طريقة تنفيذ المشهد كانت مفاجأة بالنسبة لها، مما عزز من صدق انفعالاتها أمام الكاميرا.

إشادات الجمهور بالأداء

عبرت الفنانة عن سعادتها البالغة بتشبيه الجمهور لأدائها في العمل بأداء الفنانتين الراحلتين كريمة مختار وسناء جميل. واعتبرت هذه الإشادة وساماً على صدرها، مؤكدة أنها محاولة لتقديم الشخصية بروح صادقة تخدم سياق القصة، وتعد امتداداً لروح زمن الفن الجميل الذي تحرص على استلهامه في أدوارها.

واختتمت راندا إبراهيم حديثها بالتأكيد على أنها كانت حريصة خلال العمل على تقديم الشخصية بأفضل صورة ممكنة، والوصول إلى مستوى الأداء الذي قدمه باقي فريق المسلسل، بما يخدم القصة ويعكس مشاعر الشخصيات بصورة واقعية ومؤثرة للمشاهدين.

تؤكد راندا إبراهيم أن ارتباطها بالطفل الذي جسد شخصية حسن خلال فترة التصوير كان العامل الأساسي في خروج مشهد الانهيار بشكل طبيعي ومؤثر.