دعم مالي وتعليمي للطلاب الجامعيين
أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تضع تكافؤ الفرص التعليمية على رأس أولوياتها لضمان عدم حرمان أي طالب من حقه في التعليم. وأوضحت الوزيرة أن الوزارة فعلت 44 وحدة تضامن اجتماعي داخل الجامعات المصرية، والتي نجحت في تقديم الدعم لـ 149 ألف طالب من الأسر الأولى بالرعاية، شملت تغطية المصروفات الجامعية.
وتتضمن حزمة الدعم المقدمة من الوزارة منحاً دراسية سنوية مخصصة لـ 10,800 طالب وطالبة من المكفوفين في الجامعات الحكومية. كما تعمل الوزارة على دمج الطلاب من ذوي الإعاقة السمعية عبر توفير مترجمي لغة إشارة لـ 4,186 طالباً وطالبة من الصم وضعاف السمع، بالإضافة إلى توفير الأجهزة التعويضية لـ 49,201 مستفيد من ذوي الإعاقة لتمكينهم من استكمال مسيرتهم التعليمية.
مبادرات الحماية الاجتماعية في منتدى مصر 2026
جاءت تصريحات الوزيرة خلال مشاركتها في جلسة «ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية» ضمن فعاليات منتدى مصر 2026. حضر الجلسة كل من أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، واللواء جمال عوض رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين في الشأن الاقتصادي والاجتماعي.
واستعرضت الوزيرة مبادرة «بكرة المدرسة» التي تهدف إلى مساندة الطلاب من الأسر الأكثر احتياجاً بالتعاون مع صندوق دعم مشروعات الجمعيات ومؤسسة مصر الخير. استفاد من هذه المبادرة 243,296 طالباً وطالبة عبر توفير الحقائب المدرسية وسداد المصروفات الدراسية، من بينهم 3,146 طالباً من ذوي الإعاقة و3,168 طالباً يتيماً.
تطوير البنية التعليمية ومحو الأمية
لم يقتصر الدعم على الجانب المادي للطلاب، بل امتد ليشمل تحسين البيئة التعليمية، حيث تم رفع كفاءة 6 مدارس لخدمة 2,598 طالباً. كما وفرت الوزارة 100 مقعد دراسي و2,000 زي مدرسي، بالإضافة إلى إجراء كشوفات طبية شاملة للطلاب بإجمالي 7,300 كشف طبي لضمان سلامتهم الصحية.
وفي سياق متصل، حققت الوزارة تقدماً ملموساً في ملف محو الأمية ضمن مبادرة «لا أمية مع تكافل»، حيث تم محو أمية 1,425,828 أسرة، وهو ما يمثل نسبة 33.4% من إجمالي الأسر المستهدفة بالمبادرة. وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية وطنية متكاملة تهدف إلى تعزيز شبكة الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع المصري، مع التركيز على التعليم كركيزة أساسية للتنمية البشرية والتمكين الاقتصادي للأسر المستفيدة من برامج الدعم النقدي والخدمي التي تشرف عليها الوزارة.
