تصريحات ترامب حول الضغوط العسكرية على إيران
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال فعالية جماهيرية أقيمت يوم الجمعة في مقاطعة ناسو بولاية نيويورك، بأن إيران تتلقى هزيمة كبيرة في الوقت الراهن. وأكد ترامب أن طهران تدرك جيداً حجم النجاح الذي تحققه الولايات المتحدة في مواجهتها، مشدداً على أن الضغط المستمر على النظام الإيراني يعد ضرورة قصوى لمنعه من تطوير أو امتلاك سلاح نووي.
وفي حديثه عن التكاليف الاقتصادية، أشار ترامب إلى أن المواطنين الأمريكيين يتحملون مبالغ إضافية مقابل الوقود كجزء من استراتيجية أوسع لضمان عدم حصول ما وصفها بـ "الدولة الشريرة للغاية" على قدرات نووية. وأكد أن هذه الجهود تصب في مصلحة العالم، معتبراً أن ما تقوم به إدارته يمثل عملاً صائباً وخدمة عظيمة للمجتمع الدولي، كما وصف إيران بأنها الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم.
تراجع القدرات العسكرية والتصنيعية الإيرانية
استعرض الرئيس الأمريكي تفاصيل العمليات التي استهدفت البنية التحتية العسكرية الإيرانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة نجحت في تدمير رادارات إيران وجميع معداتها الاستخباراتية المتطورة وعالية التقنية. وأوضح ترامب أن القدرات التصنيعية الإيرانية قد تلاشت إلى حد كبير، مشيراً إلى انخفاض معدلات تصنيع الصواريخ في إيران بنسبة تصل إلى 82%.
وفيما يخص سلاح الطائرات المسيرة، أوضح ترامب أن إيران لا تزال تمتلك بعضاً منها، إلا أنها تمثل جزءاً بسيطاً للغاية مما كانت تمتلكه سابقاً. وأضاف أن دول المنطقة تعيش حالة من الحصار بسبب السياسات الإيرانية، واصفاً طهران بأنها "المتنمر" في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن الأسعار ستشهد تراجعاً بعد الانتهاء من هزيمة إيران بشكل كامل.
غياب القيادة الإيرانية وتحديات التفاوض
تطرق ترامب إلى التحديات السياسية في التعامل مع طهران، مشيراً إلى وجود فراغ قيادي داخل النظام الإيراني يعيق مسارات التفاوض. وأوضح قائلاً: "لقد قضينا على الصف الأول والثاني والثالث من القيادات، وهذه إحدى مشكلاتي الحالية، فلا يوجد أحد للتفاوض معه".
وشدد ترامب على موقفه الثابت تجاه العمليات العسكرية التي شنتها بلاده ضد إيران، مؤكداً أنه لن يقدم اعتذاراً عن تلك القرارات. وأشار إلى أنه استخدم القوة العسكرية أكثر مما كان يرغب، لكنه يرى أن ذلك كان ضرورياً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، معرباً عن ثقته في أن الولايات المتحدة تقوم بعمل رائع في هذا المسار.
