أجواء احتفالية في الحديقة الجنوبية
استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب ما يقرب من 6000 شخص في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، وذلك في إطار الاحتفالات السنوية بعيد الهالوين. شهدت الفعالية حضوراً واسعاً للأطفال وعائلاتهم، حيث سادت أجواء من البهجة وسط تنوع في الأزياء التنكرية والزينة التي ميزت المكان.
امتدت فعاليات الاحتفال من الساعة الثالثة والنصف عصراً وحتى السابعة مساءً. وخلال هذا الوقت، قام الرئيس ترامب وزوجته بتوزيع ألواح شوكولاتة تذكارية بالحجم الكامل على الأطفال المشاركين، في إطار تقليد خدعة أم حلوى الشهير. كما شهدت الفعالية مشاركة عدد من المسؤولين، بينهم وزير الدفاع بيت هيجسيث ونائب كبير موظفي البيت الأبيض للسياسات ستيفن ميلر، الذين حضروا برفقة عائلاتهم.
تحليق طائرة عسكرية فوق مقر الرئاسة
لفتت الأنظار خلال الاحتفال واقعة تحليق طائرة عسكرية أمريكية من طراز إير فورس وان فوق العاصمة واشنطن مساء الخميس. أثار المشهد دهشة الحاضرين وسكان المنطقة، حيث حلقت الطائرة التي تتميز بألوانها الأحمر والأبيض والأزرق والذهبي فوق الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، قبل أن تستدير وتكرر التحليق فوق الموقع مرة أخرى.
أظهرت مقاطع مصورة الرئيس ترامب وهو يشير إلى الطائرة للأطفال المتواجدين، ثم يلوح بيده من خارج مبنى البيت الأبيض. وأكدت بيانات تتبع الرحلات الجوية أن الطائرة قامت بالتحليق فوق المبنى مرتين متتاليتين. وفي سياق متصل بالأنشطة الترفيهية، رقص الرئيس ترامب لفترة قصيرة على أنغام الموسيقى التصويرية لفيلم صائدو الأشباح، وسط تفاعل الحضور مع الأنشطة الموسيقية والترفيهية المتنوعة التي تخللت الأمسية.
أعمال إنشائية مستمرة في الموقع
على الرغم من الأجواء الاحتفالية، استمرت أعمال البناء في قاعة الاحتفالات الجديدة الخاصة بالرئيس في محيط البيت الأبيض. لوحظ وجود نشاط إنشائي مكثف في الموقع، حيث سُمعت أصوات المناشير المعدنية بوضوح، وشوهد تطاير الشرر الناتج عن عمليات البناء واللحام خلال الفعالية. يأتي هذا التزامن بين الاحتفالات الشعبية وأعمال التطوير الإنشائية في وقت يواصل فيه البيت الأبيض استضافة الفعاليات الرسمية والاجتماعية المعتادة.
تعد هذه الفعالية جزءاً من التقاليد السنوية التي يحرص البيت الأبيض على إقامتها، حيث يتم فتح الحديقة الجنوبية لاستقبال الأسر والأطفال. وقد عكس حضور المسؤولين رفيعي المستوى وتفاعل الرئيس مع الحاضرين حرص الإدارة على الحفاظ على هذا التقليد السنوي رغم الجدول المزدحم بالالتزامات السياسية والمهام الرسمية الأخرى التي يضطلع بها الرئيس في الآونة الأخيرة.
