توجه أمريكي لترشيح إنفانتينو
أفادت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب أبدى رغبته في تعيين جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أميناً عاماً للأمم المتحدة خلفاً للبرتغالي أنطونيو غوتيريش الذي من المقرر أن يتنحى عن منصبه في ديسمبر المقبل. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب النجاح الذي حققته بطولة كأس العالم الأخيرة، حيث يرى ترامب أن إنفانتينو يمتلك قدرات استثنائية في إدارة الملفات الدولية المعقدة.
دوافع المقترح الأمريكي
وذكر مصدر مطلع في البيت الأبيض للصحيفة أن ترامب يرى في إنفانتينو شخصية تحظى باحترام عالمي واسع، مشيراً إلى قدرته على توحيد الصفوف، وهو ما ظهر جلياً خلال تنظيم بطولة كأس العالم الأخيرة. وأكد المصدر أن الرئيس الأمريكي يثق في قدرة المحامي السويسري على نقل الحيوية التي أضفاها على عالم كرة القدم إلى أروقة المنظمة الدولية.
من جانبه، وصف باولو زامبولي، المبعوث الخاص لترامب لشؤون الشراكات العالمية، الفكرة بأنها تعكس رؤية الرئيس، مؤكداً في تصريحات لصحيفة واشنطن بوست أن إنفانتينو يمتلك شعبية تؤهله للقيام بعمل مميز في المنظمة الدولية. وأشار زامبولي إلى أن الرئيس الأمريكي وحده هو من يمتلك مثل هذه الأفكار العبقرية، معتبراً أن إنفانتينو سيؤدي عملاً رائعاً في حال توليه المنصب الأممي الرفيع.
موقف إنفانتينو والإجراءات المطلوبة
على الرغم من تداول هذا المقترح على نطاق واسع، إلا أن هناك تحديات إجرائية وقانونية تواجه تنفيذ هذه الرؤية، حيث يتطلب تولي المنصب موافقة مجلس الأمن الدولي، تليها مصادقة الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفيما يلي أبرز النقاط المتعلقة بموقف رئيس الفيفا:
- أعلن إنفانتينو سابقاً نيته الترشح لولاية ثالثة في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
- لم يصدر عن رئيس الفيفا أي تعليق رسمي بخصوص المقترح الأمريكي حتى الآن.
- يعد إنفانتينو شخصية محورية في عالم الرياضة، وهو ما يجعله تحت المجهر في حال انتقاله للعمل السياسي الدولي.
يبقى التساؤل مطروحاً حول مدى استجابة إنفانتينو لهذا الطرح الأمريكي، خاصة في ظل التزاماته الحالية تجاه الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتراقب الأوساط الدبلوماسية التطورات القادمة في ظل اقتراب موعد انتهاء ولاية غوتيريش، حيث من المتوقع أن تشهد الأشهر القادمة حراكاً مكثفاً لاختيار الأمين العام القادم للمنظمة الدولية في ظل التوازنات السياسية الدولية الراهنة.
