نتائج التصفيات الأولية للمشروع
اختتمت اليوم الثلاثاء التصفيات الأولية للموسم الثاني من مشروع دولة التلاوة، وذلك بعد منافسات استمرت لعدة أسابيع في 10 محافظات مركزية. وشهدت هذه المرحلة مشاركة أكثر من 25 ألف متسابق من مختلف أنحاء الجمهورية، تمهيداً للانتقال إلى المراحل التالية من المسابقة التي تهدف إلى إعداد جيل جديد من القراء المتميزين.
تأتي هذه الخطوة استكمالاً للنجاح الذي حققه الموسم الأول، حيث تحرص وزارة الأوقاف على إحياء المدرسة المصرية الأصيلة في تلاوة القرآن الكريم. ويحمل الموسم الثاني اسم الله اللطيف، بينما كان الموسم الأول قد حمل اسم الله الودود، في إشارة إلى استمرارية المشروع في رعاية المواهب القرآنية.
انطلاق الفعاليات وأهداف المشروع
كانت فعاليات الموسم الثاني قد انطلقت في 5 يوليو 2026 من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، بحضور وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري. ويهدف المشروع بشكل أساسي إلى اكتشاف المواهب القرآنية الواعدة ورعايتها، وإبراز الأصوات المتميزة في التلاوة، والحفاظ على التراث المصري العريق في هذا المجال.
ويحظى المشروع باهتمام رسمي واسع، حيث شهدت التصفيات حضوراً من المحافظين ونوابهم، والقيادات التنفيذية بالمحافظات، إلى جانب قيادات وزارة الأوقاف ومديرياتها. وتؤكد هذه المشاركة الرسمية على الدعم الكبير الذي توليه الدولة لخدمة كتاب الله تعالى وتعزيز مكانة مصر في هذا القطاع.
كيفية قضاء صلاة الجمعة إذا فاتتك في المسجد
أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي وكيفية قضاء صلاة الجمعة لمن فاتته مع الجم...
آلية التحكيم والتنظيم الميداني
أجريت التصفيات في محافظات القاهرة، والشرقية، والدقهلية، والغربية، والإسكندرية، والبحيرة، والجيزة، وأسيوط، وقنا، والإسماعيلية. واستضافت المساجد الكبرى في هذه المحافظات الاختبارات، وسط إقبال واسع من المتقدمين من المحافظات المشاركة والمحافظات المجاورة لها.
وتولت لجنة من كبار القراء ومعتمدي الإذاعة والتلفزيون تقييم المتسابقين بناءً على معايير دقيقة تشمل:
- جودة التلاوة وصحة الأداء.
- إتقان أحكام التجويد.
- حسن الصوت والأداء.
وشهدت الفعاليات جهوداً تنظيمية مكثفة من الأئمة والواعظات والعاملين بوزارة الأوقاف، لضمان استقبال المتسابقين ومتابعة سير الاختبارات في جو من الانضباط. ومن المقرر أن تستكمل المراحل القادمة خلال الأشهر المقبلة، وصولاً إلى التصفيات الختامية التي ستحدد الفائزين في هذا الموسم، بما يليق بمكانة مصر وريادتها في خدمة القرآن الكريم وإعداد قراء قادرين على حمل رسالته السامية للعالم أجمع.
