عبد العاطي يشكر تركيا على حفاوة استقبال محمد صلاح

عبد العاطي يشكر تركيا على حفاوة استقبال محمد صلاح

مباحثات مصرية تركية في مدينة العلمين الجديدة

عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، جلسة مباحثات رسمية مع نظيره التركي هاكان فيدان، اليوم الخميس، في مدينة العلمين الجديدة. وتناول اللقاء استعراض مسارات العلاقات الثنائية بين القاهرة وأنقرة، وسبل دفعها نحو آفاق أرحب بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين، في ظل التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين الطرفين.

وخلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي أعقب المباحثات، حرص الوزير عبد العاطي على توجيه الشكر والامتنان للشعب التركي العريق، تقديراً لحفاوة الاستقبال التي حظي بها النجم المصري محمد صلاح خلال زياراته وتواجده في تركيا. وأكد الوزير أن هذه اللفتة تعكس عمق الروابط الشعبية والثقافية التي تجمع بين البلدين، وتؤكد على متانة العلاقات الإنسانية التي تتجاوز الأطر السياسية الرسمية.

أولويات التعاون الاقتصادي والتقني

تركزت المباحثات بين الوزيرين على وضع أطر عملية لتعزيز التعاون في مجموعة واسعة من القطاعات الحيوية التي تمس التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأكد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة في المجالات التالية:

  • قطاع الطاقة والخدمات اللوجستية والنقل، باعتبارها ركائز أساسية لتعزيز الترابط الإقليمي.
  • برامج التدريب الفني ونقل التكنولوجيا الحديثة، مع التركيز على تنمية المهارات البشرية للكوادر الوطنية في البلدين.
  • مجالات التعليم العالي وبناء القدرات الأكاديمية والبحثية.
  • قطاع السياحة والآثار، حيث تم استعراض سبل زيادة معدلات السياحة البينية التي شهدت تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الماضية.
  • تعزيز التعاون في مجالات الشباب والرياضة لتبادل الخبرات وتنمية الطاقات الشابة.

وأوضح الدكتور بدر عبد العاطي أن هذه الملفات تمثل أولوية في أجندة العمل المشترك، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الشراكات هو تحقيق تكامل اقتصادي يساهم في تعزيز الترابط الإقليمي بين مصر وتركيا. وأشار الوزير إلى أن التنسيق المستمر بين الوزارتين يهدف إلى تذليل أي عقبات قد تواجه الاستثمارات أو التبادل التجاري، بما يضمن استدامة النمو في هذه القطاعات الحيوية.

من جانبه، أكد الجانب التركي على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر، مشدداً على الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في المنطقة. واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على استمرار اللقاءات الدورية بين المسؤولين في البلدين لضمان تنفيذ مخرجات هذه المباحثات على أرض الواقع، بما يحقق تطلعات الشعبين في التنمية والازدهار والاستقرار.