الأوقاف: الأزهر يستقبل آلاف الطلاب من حول العالم

الأوقاف: الأزهر يستقبل آلاف الطلاب من حول العالم

دور الأزهر التعليمي عالمياً

صرح الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، بأن الأزهر الشريف يمثل وجهة رئيسية لعشرات الآلاف من الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم الراغبين في تلقي العلوم الدينية. وأشار رسلان في تصريحات إعلامية عبر قناة صدى البلد إلى أن مصر تواصل تصدير الخطاب الديني المستنير عبر مؤسساتها العريقة، وعلى رأسها الأزهر الشريف الذي يعد أقدم جامعة ومدرسة دينية في العالم، مؤكداً أن العالم يرسل أبناءه للدراسة في رحاب الأزهر لما يمتلكه من فكر مستنير.

تكريم العلماء والرموز الوطنية

تأتي هذه التصريحات في أعقاب احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف التي أقيمت بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث شهدت تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي لعدد من علماء الأزهر ووزارة الأوقاف والنابهين. وأوضح رسلان أن الرئيس السيسي وجه رسائل بالغة الأهمية للمصريين وغير المصريين، مشدداً على أن الأزهر يبرز معنى القدوة الحقيقي أمام الجميع.

وأوضح المتحدث باسم الأوقاف أن التكريم شمل شخصيات بارزة قدمت نماذج للقدوة العلمية، ومن بينهم الدكتورة آمال إسماعيل التي حصلت على درجة الدكتوراه وهي في سن الثالثة والثمانين، رغم معاناتها مع مرض السرطان الذي حاربته بإصرار. وأشار رسلان إلى أن تكريم شخصيات من خارج مصر يعكس الدور الريادي للقاهرة، مؤكداً أن مصر حاضرة دائماً كمنارة للعلم والمعرفة، وأن القدوة العلمية الحقيقية تظهر فيمن أخلص في عمله وتفانى في طلب العلم رغم التحديات.

مبادرات لترسيخ القيم

أكد المتحدث باسم الأوقاف أن الوزارة تعمل على تنفيذ مبادرات وطنية مستمرة تهدف إلى ترسيخ القيم الحميدة في المجتمع. وأوضح أن هذه الجهود تتم من خلال بروتوكولات تعاون مع عدة جهات، منها وزارات الشباب والرياضة، والثقافة، والتعليم العالي، وذلك لضمان وصول الخطاب الديني المستنير إلى كافة فئات المجتمع داخل مصر وخارجها.

وشدد رسلان على أن الوزارة تمتلك أرقاماً مهمة فيما يتعلق بنشر الفكر المستنير على مستوى العالم، وأن العمل جارٍ على تفعيل آليات تضمن استمرار هذا الدور. وأضاف أن الأزهر الشريف يظل المؤسسة الأساسية التي تخاطب الناس داخل مصر وخارجها، مع التركيز على تعزيز القيم الأخلاقية والتربوية التي يرتكز عليها الخطاب الديني الوسطي، وذلك في إطار خطة شاملة تتبناها الدولة المصرية لتعزيز دور المؤسسات الدينية في بناء الإنسان وتنمية الوعي المجتمعي.