موقف إيران من استقرار مصر
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن مصر تُعد صديقاً وشريكاً مهماً في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن أمنها واستقرارها يمثلان أهمية قصوى بالنسبة لطهران. وأوضح عراقجي في تصريحاته أن بلاده تنظر إلى القاهرة باعتبارها دولة محورية ذات ثقل إقليمي كبير، مؤكداً حرص إيران على دعم أمن مصر واحترام دورها الفاعل في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في إطار تأكيد طهران على أهمية التنسيق الإقليمي، حيث شدد الوزير الإيراني على أن استقرار مصر يعد ركيزة أساسية لأمن المنطقة ككل. وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين تحظى باهتمام خاص نظراً للمكانة التي تحتلها مصر في السياسة الدولية والإقليمية، وهو ما يعكس رغبة طهران في تعزيز قنوات التواصل مع القاهرة لضمان استقرار الأوضاع في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.
اتهامات إيرانية لإسرائيل بشأن ميناء دمياط
وجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتهامات مباشرة إلى إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف سفناً في ميناء دمياط المصري. وحذر عراقجي من ما وصفها بـ المؤامرات الإسرائيلية التي تهدف إلى تصعيد التوترات في المنطقة، مشيراً إلى أن هذه التحركات تشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي وتستهدف زعزعة الاستقرار في الممرات المائية الحيوية.
ودعا عراقجي دول المنطقة إلى ضرورة التحلي باليقظة تجاه التحركات الإسرائيلية، مؤكداً على أهمية التعامل بحذر مع أي محاولات تهدف إلى تقويض الأمن. وأوضح أن هذه الأنشطة لا تقتصر على استهداف الموانئ فحسب، بل تمتد لتشمل محاولات خلق حالة من عدم الاستقرار في الملاحة البحرية، وهو ما يتطلب تنسيقاً أكبر بين دول المنطقة لمواجهة هذه التحديات الأمنية المتزايدة.
نفي يمني للاتهامات المتعلقة بالملاحة
وفي سياق متصل، نفى مصدر مسؤول بوزارة الخارجية والمغتربين اليمنية صحة الشائعات التي ربطت بين اليمن واستهداف سفينة في ميناء دمياط بجمهورية مصر العربية. وأكد المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية أن الملاحة في البحر الأحمر آمنة، مشدداً على عدم وجود مبرر لأية مخاوف مثارة حول هذا الشأن.
وأشار المصدر اليمني إلى أن بلاده تتابع التطورات في المنطقة باهتمام، مؤكداً على التزامها بموقفها المعلن بشأن سلامة الملاحة البحرية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب نتيجة التقارير المتضاربة حول الحوادث البحرية، حيث تسعى الأطراف المعنية إلى توضيح مواقفها الرسمية ودرء أي اتهامات قد تؤثر على علاقاتها الإقليمية أو تزيد من حدة التوترات القائمة في الممرات المائية الدولية.
