نفي رسمي للتقارير المتداولة
أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً رسمياً نفت فيه صحة الأنباء التي تم تداولها بشأن وقف جميع الأنشطة التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر. وأكدت الوزارة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن دولة الإمارات تنفي كافة المزاعم التي أثيرت حول وضع العلاقة الاقتصادية مع الجانب الإيراني.
جاء هذا التوضيح في أعقاب تقارير إعلامية أشارت إلى وجود قرارات بقطع العلاقات التجارية والمالية، وهو ما نفته الجهات الرسمية بشكل قاطع. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الدولة على توضيح مواقفها الرسمية تجاه القضايا الإقليمية والاقتصادية، وضمان عدم تداول معلومات غير دقيقة قد تؤثر على المشهد الاقتصادي أو الدبلوماسي.
الالتزام بالمعايير المالية الدولية
شددت وزارة الخارجية الإماراتية في بيانها على التزام الدولة الراسخ بصون سلامة النظام المالي الدولي، مؤكدة أن كافة أنشطتها ومعاملاتها تجري وفقاً للقانون الدولي وأعلى المعايير العالمية المتبعة في هذا الشأن. وأوضحت الوزارة أن الإمارات تضع نصب أعينها الامتثال الكامل للأنظمة المالية العالمية لضمان استقرار وشفافية التعاملات الاقتصادية التي تشرف عليها أو تشارك فيها.
تعتبر هذه المعايير جزءاً لا يتجزأ من السياسة الخارجية الإماراتية التي تسعى إلى تعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة. وتعمل الدولة من خلال أجهزتها المعنية على مراقبة كافة الأنشطة المالية لضمان توافقها مع القوانين والتشريعات الدولية، مما يعكس حرصها على الحفاظ على سمعتها كمركز مالي واقتصادي عالمي موثوق.
تعزيز الحوار والتعاون الإقليمي
جددت وزارة الخارجية الإماراتية تأكيدها على أهمية الحوار والتعاون والتكامل الإقليمي كركائز أساسية لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة. وأشارت الوزارة إلى أن نهجها الدبلوماسي يقوم على الانفتاح والالتزام بالمعايير الدولية، معتبرة أن هذه الوسائل هي السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العالقة وتطوير العلاقات بين دول المنطقة.
تستند الرؤية الإماراتية إلى تعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي والاقتصادي مع مختلف الأطراف، بما يخدم المصالح المشتركة ويساهم في خفض حدة التوترات. وتؤكد الوزارة في مواقفها المتكررة أن استقرار المنطقة يعتمد بشكل كبير على تضافر الجهود الإقليمية والالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول، وهو ما تواصل الإمارات العمل عليه من خلال دبلوماسيتها النشطة.
