الأحزاب السياسية: علينا الاصطفاف لرفض تهجير الفلسطينيين.. والمصري يدعم قيادته

الرئيس نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد عدد من الأحزاب السياسية أن الشعب المصري يرفض بشكل قاطع فكرة تهجير الفلسطينيين، مشيرين إلى أن هذا الموقف يتماشى مع قيم الشعب المصري وطموحاته، حيث يُعد الرفض الشعبي للتهجير موقفًا موحدًا بين مختلف الطوائف والاتجاهات السياسية والأيديولوجية في مصر.

وأشاروا إلى أن احتشاد المصريين يحمل أيضا رسالة سياسية هامة إلى المجتمع الدولي، وخاصة إلى القوى الكبرى، بأن أي حلول لا تراعي حقوق الفلسطينيين المشروعة ولا تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، مرفوضة شعبيا ولن يكون لها أي شرعية أو قبول، مؤكدين أن الشعب المصري مستمر في دعمه للقضية الفلسطينية، وموقفه ثابت ومتجذر، ولن يتغير مهما اشتدت الضغوط والتحديات وستظل مصر سندا قويا للفلسطينيين.

حزب مستقبل وطن: دعم سياسي وشعبي لموقف مصر الرافض لتهجير أهالي الشعب الفلسطيني 

في هذا السياق قال النائب أحمد عبد الجواد محمد محمد، نائب رئيس الحزب، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، إن الموقف المصري الرافض لتهجير أهالي غزة كان واضحًا منذ البداية وهو ما أعلنه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأضاف عبدالجواد خلال لقاء خاص له عبر فضائية « إكسترا نيوز» أن هناك رفضًا مصريًا مدعومًا باصطفاف شعبي وسياسي لأي محاولة لتهجير الأشقاء الفلسطينيين سواء قسرًا أو طواعية، مشيرًا إلي أن الموقف المصري الرافض للتهجير يأتي من ثوابت الدولة المصرية الداعمة للقضية الفلسطينية وعدم تصفيتها.

وأشاد عبدالجواد، باصطفاف جموع الشعب المصري ودعم القيادة السياسية، مشيرًا إلي أن الشعب المصري العظيم يثبت في كل محنة أن هناك اصطفافًا حول القيادة السياسية.

وتابع قائلًا: تحية شكر وتقدير للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لرؤيته الواضحة والتي سبقت الأحداث وسط عالم يعاد تشكيله وخريطة دولية يعاد ترسيمها وكانت رؤيته واضحة حول تلك الأحداث ولذا ندعم السيد الرئيس في مواقفه ورؤيته الوطنية.

حزب الشعب الجمهورى: هناك دعمًا قويًا من الشعب المصري للقيادة السياسية في مواقفها الوطنية

وأكد المهندس حازم عمر، رئيس حزب الشعب الجمهوري، أن الشعب المصري يرفض بشكل قاطع فكرة التهجير، مشيرين إلى أن هذا الموقف يتماشى مع قيم الشعب المصري وطموحاته، حيث يُعد الرفض الشعبي للتهجير موقفًا موحدًا بين مختلف الطوائف والاتجاهات السياسية والأيديولوجية في مصر.

وأضاف، خلال كلمة نشرتها قناة "إكسترا نيوز"، أن القيادة السياسية، ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي، أشارت إلى أن موقفها الرافض للتهجير يعبر عن ضمير الشعب المصري، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس حالة من الاصطفاف الشعبي غير المسبوق خلف القيادة السياسية، والذي يعكس وحدة الشعب المصري في الدفاع عن قضايا الأمة العربية.

ونوه بأن هناك دعمًا قويًا من الشعب المصري للقيادة السياسية في مواقفها الوطنية، مؤكدين أن هذا الموقف يتماشى مع المواقف الثابتة في دعم القضايا الفلسطينية والحقوق المشروعة لشعب فلسطين.

حزب المصري الديمقراطي: علينا الاصطفاف لرفض التهجير ومواقفنا قوية فى دعم القضية
 

كما أكد فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي، أن رفض الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني من خلال ذبحه أو تهجيره هو أمر إنساني وسينحاز له كل البشر قائلا: مهم نرفض التهجير، كلنا كل المصريين، والتعبير المناسب أن نصطف معًا، كل قوى الشعب المصري شباب وشيوخ ونساء.

وأضاف فريد زهران، خلال رسالة على قناة إكسترا نيوز، أنه على كل القوى السياسية الوطنية الاصطفاف في مواجهة هذا الخطر المتعلق بالتهجير للشعب الفلطسيني، موضحا أن  "الإدارة المصرية فى مجمل مواقفها إيجابية وجيدة جدًا،حيث رفضت من أول يوم حرب الإبادة الوحشية".

وأشار فريد زهران إلى أن الدولة المصرية ناشدت كل القوى الدولية وقف الحرب على غزة، وحاولت مصر ببذل جهود كبيرة أن تقدم ما يمكن تقديمه لإغاثة الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن أكبر بلد قدم إعانات إغاثية كانت مصر حكومة وشعبا.

وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر أن احتشاد المصريين يحمل أيضا رسالة سياسية هامة إلى المجتمع الدولي، وخاصة إلى القوى الكبرى، بأن أي حلول لا تراعي حقوق الفلسطينيين المشروعة ولا تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، مرفوضة شعبيا ولن يكون لها أي شرعية أو قبول مشيرا إلى أن مصر، التي قدمت التضحيات في سبيل القضية الفلسطينية، ستظل الحصن المنيع المدافع عن الحقوق العربية، وأن الشعب المصري لن يقبل بأي مخططات تهدف إلى تصفية القضية أو تقويض حل الدولتين.

وأكد أن هذه اللحظة تؤكد أن الشعب المصري مستمر في دعمه للقضية الفلسطينية، وموقفه ثابت ومتجذر، ولن يتغير مهما اشتدت الضغوط والتحديات وستظل مصر سندا قويا للفلسطينيين، وحقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، وفقا لحدود الرابع من يونيو 1967 واليوم هو رسالة واضحة للعالم: لا للتهجير، لا للتوطين، وأن فلسطين ستبقي لأهلها.

"الجبهة الوطنية" يشيد باصطفاف المصريين خلف القيادة السياسية رفضًا لتهجير الفلسطينيين

ثمن حزب الجبهة الوطنية المشهد الوطني المُشرّف الذي جسّده الشعب المصري وقياداته السياسية خلال صلاة عيد الفطر المبارك، في لحظة وحدة وتكاتف تعكس الروح الوطنية الأصيلة للشعب المصري العظيم.

وأضاف الحزب فى بيان له، أنه لقد جاءت هذه اللحظة لتؤكد دعم المصريين الثابت لقيادتهم السياسية في مواجهة التحديات التي تستهدف أمن مصر القومي، وعلى رأسها محاولات تهجير الأشقاء الفلسطينيين من أرضهم، وهو الأمر الذي ترفضه مصر قيادةً وشعبًا بشكل قاطع.

وقال: إن هذا الاصطفاف الوطني الحاشد يعكس إدراك المصريين العميق لحساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة، ويؤكد على أن مصر، بتاريخها العريق ومواقفها الثابتة، ستظل الحصن الحصين للقضية الفلسطينية والمدافع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد أن موقف الدولة المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في رفض أي مخططات ترحيل قسري للأشقاء الفلسطينيين من أراضيهم، هو امتداد لموقف مصر التاريخي والثابت تجاه القضية الفلسطينية، والذي يستند إلى مبادئ العدل والحق والشرعية الدولية.

كما أكد الحزب أن وحدة الصف الوطني والتفاف الشعب حول قيادته هو الضامن الأساسي للحفاظ على مصالح الوطن وأمنه القومي، ويعكس تلاحم المصريين في مواجهة أي تحديات قد تمس سيادة الوطن أو حقوق أشقائنا العرب.

حزب المؤتمر: احتشاد المصريين رسالة قوية برفض تهجير الفلسطينيين

وقال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، إن المشهد الذي شهده الشارع المصري صباح عيد الفطر المبارك، باحتشاد الملايين من المواطنين عقب أداء الصلاة، يؤكد مجددا أن القضية الفلسطينية هي قضية أمن قومي وإنساني راسخة في وجدان الشعب المصري كما أنها بعثت رسالة واضحة للعالم أجمع، مفادها أن المصريين يرفضون بشكل قاطع كل مخططات تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وأنهم يقفون صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.

وأوضح فرحات أن مصر قيادة وشعبا لطالما دعمت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشددا على أن هذا الدعم لا يقتصر على المستوى الرسمي، بل يمتد إلى الجذور الشعبية التي تنبض بروح التضامن والأخوة، وهو ما تجلى في الهتافات والشعارات التي رفعها المصريون في الساحات الكبرى وعواصم المحافظات تأكيدا على رفضهم لسياسات التهجير والتوطين القسري، وإصرارهم على بقاء الفلسطينيين في أرضهم التاريخية.

وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود دبلوماسية مصرية حكيمة لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، من خلال العمل المتواصل لوقف العدوان الإسرائيلي، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، فضلا عن الدور المصري الريادي في ملف إعادة الإعمار، بما يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم وتعزيز صمودهم في وجه الاحتلال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق