الذكرى الـ11 لرحيل الفنانة المصرية ميرنا المهندس

الذكرى الـ11 لرحيل الفنانة المصرية ميرنا المهندس

مسيرة فنية في ذاكرة الجمهور

يصادف اليوم الخامس من أغسطس الذكرى الحادية عشرة لرحيل الفنانة ميرنا المهندس، التي وافتها المنية عام 2015 بعد رحلة طويلة ومعقدة مع مرض السرطان. ورغم قصر مسيرتها الفنية، إلا أنها تركت بصمة واضحة في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي لا تزال حاضرة في ذاكرة المشاهد العربي.

صراع مع المرض حتى اللحظات الأخيرة

واجهت ميرنا المهندس تحديات صحية جسيمة خلال سنوات حياتها الأخيرة، حيث خضعت لفترات علاج طويلة ومكثفة. وعلى الرغم من تدهور حالتها الصحية، أظهرت الراحلة تمسكاً كبيراً بالحياة، معبرة في مناسبات عدة عن رغبتها في استكمال مشوارها الفني والعودة للوقوف أمام الكاميرا.

أمنيات لم تكتمل

في تصريحات سابقة لها قبل وفاتها، كشفت ميرنا عن رؤيتها الخاصة لمواجهة المرض، قائلة: 'كنت عاوزة أخف عشان في ناس بيحبوني، مش عاوزاهم يحزنوا عليا، المرض غامض وخبيث وأنا بكرهه بس لازم أصاحبه'. كما أعربت عن أمنيتها بأن تكون نهايتها مرتبطة بعملها الفني، حيث صرحت برغبتها في أن توافيها المنية وهي أمام الكاميرا.

لحظات الوداع

خلال أيامها الأخيرة في المستشفى، حرصت ميرنا المهندس على التواصل مع عدد من أصدقائها المقربين من الوسط الفني، حيث طلبت رؤية كل من الفنانة بشرى، والفنان أحمد سعد، والفنانة ريم البارودي، الذين ساندوها في مراحل مرضها الأخيرة.