قضايا المحتوى الرقمي وتأثيره على الأطفال
أكد الفنان محمد فراج أن مسلسل لعبة جهنم يمثل تجربة فنية فارقة في مسيرته، مشيراً إلى حالة التفاعل الكبيرة التي جمعته بطاقم العمل أثناء التصوير. وأوضح فراج في تصريحات تلفزيونية أن المسلسل يطرح تساؤلات جوهرية حول تأثير المحتوى الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال، معتبراً أن هذه القضية تمس كافة المجتمعات وتستوجب تسليط الضوء عليها درامياً لرفع الوعي العام بالمخاطر التي قد يتعرض لها الصغار في العالم الافتراضي.
استلهام الدراما من جرائم حقيقية
كشف فراج أن العمل يستند في جوهره إلى أحداث واقعية، وتحديداً جرائم مرتبطة بما يعرف بـ الدارك ويب وقعت خلال عام 2024. وأشار إلى أن فريق العمل حرص على الالتزام بالقصة الحقيقية مع وضع حدود فنية دقيقة لتقديمها في قالب درامي يهدف إلى طرح الأسئلة دون الخروج عن السياق الواقعي للأحداث، مؤكداً أن تحويل هذه الوقائع إلى مادة فنية كان خطوة ضرورية لتقديم رسالة توعوية شاملة.
تحديات تجسيد شخصية الشيخ علاء
حول تحضيراته لشخصية الشيخ علاء، أوضح محمد فراج أن التحدي الأكبر تمثل في الاقتراب من الملامح الخارجية للشخصية الحقيقية التي يجسدها، وهو ما تطلب منه جهداً خاصاً لتقديمها بدرجة عالية من الواقعية. وأكد فراج شغفه الدائم بالتنوع في الأدوار التي يقدمها، حيث يسعى في كل عمل إلى التحول في الشكل والمشاعر ليعيش تفاصيل الشخصية بكل أبعادها، مشيراً إلى أن متعة الممثل تكمن في قدرته على التلون ومعايشة أفراح وأحزان وهموم كل شخصية يؤديها على الشاشة.
رؤية فراج الفنية للأدوار المركبة
يحرص محمد فراج في مسيرته الفنية على اختيار الشخصيات التي تتيح له مساحة للتغيير، حيث يرى أن مهنة التمثيل تمنحه فرصة لعيش حيوات مختلفة. ويعتبر فراج أن التحديات التي يواجهها في تحضير الشخصيات، سواء كانت تحديات شكلية أو نفسية، هي جزء أساسي من استمتاعه بعمله. ومن خلال تجسيده لشخصية الشيخ علاء، يواصل الفنان تقديم أنماط درامية تعتمد على المحاكاة الواقعية، وهو الأسلوب الذي يتبعه لضمان وصول الرسالة الدرامية للجمهور بصدق ودون مبالغة، مع الحفاظ على التوازن بين المتطلبات الفنية والالتزام بالحقائق التي استوحي منها المسلسل.
