عمر كمال يكشف كواليس دخوله عالم المهرجانات

عمر كمال يكشف كواليس دخوله عالم المهرجانات

بدايات فنية وتحديات الانتشار

أوضح المطرب عمر كمال في تصريحات تلفزيونية أن مسيرته الفنية بدأت بالغناء في المقاهي مقابل عوائد مادية محدودة، حيث كان يتقاضى مبالغ لا تتجاوز 2000 جنيه، يخصص جزءاً منها لتغطية تكاليف الفرقة الموسيقية التي كانت ترافقه، إذ كان يمنح أفراد الفرقة حوالي 300 جنيه لكل منهم. وأشار إلى أن تلك الفترة لم تكن كافية لتحقيق الانتشار الفني الذي يطمح إليه، خاصة مع محدودية الجمهور في تلك الأماكن.

كان عمر كمال يشعر بمرور الوقت دون تحقيق طموحاته الفنية، حيث وصل عمره في تلك الفترة إلى ما يقارب 30 أو 31 عاماً، وهو ما دفعه لإعادة تقييم مساره المهني. واجه المطرب تحدياً في إثبات موهبته وسط ظروف سوقية صعبة، مما جعله يبحث عن وسيلة أكثر فاعلية للوصول إلى شريحة أكبر من المستمعين وتجاوز مرحلة الغناء المحدود في المقاهي.

استراتيجية دخول سوق المهرجانات

كشف كمال أن اتجاهه لغناء المهرجانات في عام 2019 كان قراراً مدروساً لمواكبة تغيرات السوق الفني حينها. وأكد أنه لم يجد في هذا اللون الموسيقي امتداداً لنشأته الفنية أو ذائقته الشخصية، لكنه رأى فيه وسيلة فعالة للوصول إلى قاعدة جماهيرية واسعة كانت تنجذب بقوة لهذا النمط الموسيقي الذي اكتسح الساحة الفنية في ذلك الوقت.

دراسة المنافسين والتحول الفني

حول كيفية اقتحامه لهذا المجال، قال كمال: استخدمت عقلي، فقلت أدرس حمو بيكا، وأدرس شاكوش، وأدرس العقليات دي، وأخش معاهم ونجحت في كده. وأضاف أنه كان يخطط لتقديم نفسه من خلال هذا النمط كبوابة للعبور، ثم الانتقال تدريجياً إلى ألوان غنائية أخرى يفضلها، مؤكداً أن اختياره لم يكن تقليلاً من شأن المهرجانات، بل كان استجابة لمتطلبات المرحلة والنجاح الذي حققته تلك الموجة آنذاك.

تعتمد رؤية عمر كمال على فكرة التأسيس الفني؛ حيث اعتبر المهرجانات مرحلة انتقالية تمنحه الانتشار اللازم، تمهيداً لبناء مسيرة فنية أكثر استقراراً في الألوان التي يميل إليها. يرى المطرب أن النجاح في هذا المجال تطلب فهماً دقيقاً لطبيعة الجمهور وعقلية النجوم الذين تصدروا المشهد في ذلك الوقت، مما مكنه من الاندماج في السوق وتحقيق الشهرة التي كانت غائبة عن بداياته في المقاهي.