المسرح كبداية فنية
أكدت الفنانة شهيرة، خلال ندوة مناقشة كتاب "شهيرة.. أيقونة الزمن الجميل" ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري، أن خشبة المسرح كانت نقطة انطلاقها الحقيقية. وأوضحت أن بداياتها في المسرح المدرسي ثم المعهد العالي للفنون المسرحية صقلت موهبتها، ومنحتها القدرة على الثبات الانفعالي والتركيز أمام الجمهور، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر يكمن في الأداء باللغة العربية الفصحى التي تتطلب دقة عالية.
تحديات التمثيل المزدوج
استرجعت شهيرة واحدة من أصعب تجاربها المهنية، حين شاركت في مسرحية "بداية ونهاية" بالتزامن مع عرض "البلدوزر". وأشارت إلى أن التنسيق بين أداء دور تراجيدي وآخر كوميدي في الليلة نفسها كان تجربة شاقة، مؤكدة تقديرها لجهود الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي الذي ساهم في تذليل العقبات الزمنية بين العرضين.
التوثيق وحقوق الفنان
انتقدت شهيرة غياب توثيق وإذاعة العديد من العروض المسرحية المهمة، مثل مسرحية "عودة الغائب"، معتبرة أن ذلك يمثل خسارة للأجيال الجديدة ويحرمها من الاطلاع على تاريخ الحركة المسرحية المصرية. كما طالبت بتفعيل "حق الأداء العلني"، مؤكدة أنه ضرورة لحفظ كرامة الفنان وضمان حياة مستقرة له بعد سنوات العطاء، مشيدة بجهود نقابة المهن التمثيلية في هذا الملف.
العلاقة الفنية مع محمود ياسين
تحدثت شهيرة عن فترة ابتعادها عن الفن لمدة ست سنوات بعد زواجها من الفنان الراحل محمود ياسين، مؤكدة أنها كانت تفرغاً لرعاية الأسرة ومساندة زوجها في اختيار أعماله. وشددت على أن ياسين لم يرشحها لأي عمل طوال حياتهما، حيث كان يحرص على استقلاليتها الفنية، وأن مشاركتهما في أعمال مشتركة كانت دائماً بناءً على اختيارات المخرجين والمنتجين.
