نمو ثروة الأمير الوليد بن طلال
ارتفعت ثروة الأمير الوليد بن طلال بنحو 1.7 مليار دولار، لتصل قيمتها الإجمالية إلى 24.4 مليار دولار، وذلك وفقاً لبيانات مؤشر فوربس اللحظي للمليارديرات. تعكس هذه الزيادة نمواً بنسبة 7.65% مقارنة بإغلاق اليوم السابق، مما أدى إلى تصنيف الأمير في المرتبة 107 ضمن قائمة أغنى أثرياء العالم.
ارتباط الثروة بشركة سبيس إكس
يعود هذا الارتفاع الملحوظ في صافي ثروة الأمير الوليد بن طلال إلى الحصة التي تمتلكها شركة المملكة القابضة بالتعاون مع المكتب الخاص للأمير في شركة سبيس إكس. وتبلغ نسبة الملكية المجمعة في الشركة التابعة لإيلون ماسك نحو 0.63%، وهي الحصة التي تكتسب أهمية استراتيجية مع اقتراب الشركة من تنفيذ خططها للطرح العام الأولي في البورصات العالمية. وتعد سبيس إكس حالياً أكبر شركة خاصة في العالم، ويقودها إيلون ماسك، الذي يتصدر قائمة أغنى أثرياء العالم.
تأثير التوقعات على المملكة القابضة
انعكست هذه التطورات على أداء سهم شركة المملكة القابضة في السوق المالية السعودية، حيث سجل السهم ارتفاعاً بنسبة 19.32% في جلسات التداول التي سبقت عطلة عيد الأضحى، ليغلق عند مستوى 12.35 ريال سعودي. يأتي هذا الأداء الإيجابي للسهم مدفوعاً بترقب المستثمرين للمكاسب المحتملة التي قد تجنيها الشركة من استثماراتها في سبيس إكس، خاصة بعد أن تقدمت الأخيرة بطلب رسمي للإدراج العام خلال الشهر الماضي. وتراقب الأسواق عن كثب هذا التحرك، نظراً لما يمثله من أهمية في خارطة الاستثمارات العالمية.
تفاصيل الطرح العام الأولي المرتقب
تستهدف شركة سبيس إكس من خلال طرحها العام الأولي جمع سيولة نقدية تصل إلى 75 مليار دولار، في خطوة قد تصنف كأكبر عملية طرح في تاريخ البورصات العالمية. وتشير التقديرات المالية الحالية إلى أن القيمة السوقية للشركة عند الإدراج قد تتجاوز حاجز تريليوني دولار، مما يعزز من قيمة الحصص التي يمتلكها المساهمون الحاليون، بمن فيهم شركة المملكة القابضة والمكتب الخاص للأمير الوليد بن طلال. وتستمر التوقعات المحيطة بهذا الطرح في التأثير على تقييمات الأصول المرتبطة بالشركة، وسط ترقب لإعلان المواعيد النهائية والجدول الزمني لعملية الإدراج في الأسواق المالية الدولية.
