استقرار أسعار الأجهزة الكهربائية وتوقعات بتغيرات محتملة في أبريل

استقرار أسعار الأجهزة الكهربائية وتوقعات بتغيرات محتملة في أبريل

حالة استقرار في أسعار الأجهزة الكهربائية

أكد جورج زكريا، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية، استقرار أسعار الأجهزة الكهربائية في السوق المصري خلال الفترة الراهنة. وأوضح زكريا في تصريحات خاصة أن الأسعار لم تشهد أي زيادات جديدة، رغم التحديات الاقتصادية العالمية والتقلبات التي طرأت على أسعار المواد الخام الأساسية في الأسواق الدولية.

تأتي هذه الحالة من الاستقرار السعري في وقت تتوافر فيه معدلات جيدة من المعروض في المخازن والمعارض، حيث أكد رئيس الشعبة عدم وجود أي نقص في السلع الأساسية. ومع ذلك، تعاني الأسواق من حالة ركود ملحوظة نتيجة ارتفاع الأسعار مقارنة بمستويات دخل المستهلكين، وهو ما أدى إلى تراجع القوة الشرائية واتجاه قطاع من المواطنين لتأجيل قرارات الشراء.

تأثيرات النحاس والتوترات الجيوسياسية

على الرغم من الارتفاع الملحوظ في أسعار النحاس عالمياً بنسبة بلغت 11% خلال الشهرين الماضيين، حيث تجاوز سعر الطن حاجز الـ 13 ألف دولار في بورصة لندن للمعادن، إلا أن هذا الارتفاع لم ينعكس بشكل مباشر على الأسعار المحلية للأجهزة الكهربائية حتى الآن. وأشار زكريا إلى أن الشعبة تراقب عن كثب التطورات العالمية وتأثيرها على تكاليف الإنتاج.

في المقابل، تبرز مخاوف من احتمالية تحريك الأسعار مع بداية شهر أبريل المقبل، وذلك في حال استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، لا سيما احتمالات الصراع الأمريكي الإيراني. وأوضح زكريا أن هذا الاحتمال يعود إلى أسباب اقتصادية مرتبطة بزيادة تكاليف النقل والشحن العالمية، بالإضافة إلى تأثيرات سعر صرف الدولار على تكلفة الاستيراد.

توجيهات التجار لمواجهة تقلبات السوق

دعت شعبة الأجهزة الكهربائية التجار إلى ضرورة التريث وعدم الانسياق وراء أي زيادات سعرية متسرعة في الوقت الحالي. وطالبت الشعبة بالانتظار حتى ما بعد عيد الفطر المبارك، وذلك لإتاحة الفرصة لاتضاح مسار الأحداث الجيوسياسية وتداعياتها الاقتصادية المباشرة على حركة التجارة.

وحذر رئيس الشعبة من أن القرارات غير المدروسة برفع الأسعار قد تضر بحركة البيع في السوق، وتعمق من حالة الركود الحالية. وتأتي هذه الدعوة في إطار سعي الشعبة للحفاظ على توازن السوق وتجنب أي ضغوط إضافية على المستهلكين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. ومن المقرر أن تتضح الرؤية بشكل أكبر بشأن اتجاهات الأسعار عقب انتهاء فترة الأعياد ومراقبة استقرار سلاسل الإمداد العالمية.