أداء الدولار والعملات الرئيسية
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.05% ليصل إلى 98.881 نقطة. جاء هذا الصعود بعد أن سجل المؤشر تراجعاً في وقت سابق من الجلسة إلى 98.723 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ 14 مايو الماضي. استمدت العملة الأمريكية دعمها من تصريحات وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، الذي أكد استمرار تبني الولايات المتحدة لسياسة الدولار القوي، مشيراً إلى متانة الأسس الاقتصادية للبلاد.
وعلى صعيد العملات الأخرى، استقر اليورو عند مستوى 1.1676 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً بنسبة 0.20% ليصل إلى 1.363 دولار، وهو أعلى مستوى له في عدة أشهر. في المقابل، شهد الين الياباني تراجعاً أمام الدولار، حيث صعد الأخير إلى مستوى 158.95 ين قبل أن يستقر عند 158.41 ين.
تحركات وزارة الخزانة وسوق السندات
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل لتصل إلى ما لا يقل عن 4 مليارات دولار لكل عملية. تهدف هذه الخطوة إلى تهدئة سوق السندات في ظل المخاوف المستمرة المتعلقة بالعجز المالي الأمريكي. وتواجه هذه التحركات ضغوطاً من سوق السندات نتيجة استمرار ارتفاع العوائد، حيث سجل عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عاماً نحو 5.337% خلال الأسبوع، وهو أعلى مستوى له منذ 19 عاماً.
ترقب سياسة الاحتياطي الفيدرالي
تتجه الأنظار نحو تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال منتدى جاكسون هول الأسبوع المقبل، لاستيضاح اتجاه السياسة النقدية الأمريكية في الفترة المقبلة. وتشير محاضر اجتماع يوليو إلى استعداد بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة حال استمرار الضغوط التضخمية بعيداً عن مستهدف البنك البالغ 2%.
وتُسعّر الأسواق حالياً احتمالات رفع أسعار الفائدة وفقاً للمعطيات التالية:
- احتمال بنسبة 35% للرفع في شهر سبتمبر المقبل.
- احتمال بنسبة 68% للرفع بحلول شهر ديسمبر القادم.
تأتي هذه التوقعات في وقت يترقب فيه المستثمرون أي مؤشرات جديدة قد تصدر عن المسؤولين في المنتدى الاقتصادي القادم، مما يجعل الأسواق في حالة ترقب دقيق للبيانات التضخمية وتوجهات البنك المركزي الأمريكي.
