استقرار أسعار الفضة في الأسواق المصرية اليوم

استقرار أسعار الفضة في الأسواق المصرية اليوم

حالة استقرار في أسعار الفضة المحلية

سجلت أسعار الفضة في السوق المصري حالة من الاستقرار خلال تعاملات يوم الأربعاء الموافق 14 أكتوبر 2026. ويتابع المستثمرون والمتعاملون في هذا القطاع حركة الأسعار بشكل مستمر لرصد أي تغيرات قد تطرأ على قيمة المعدن الأبيض في ظل تقلبات الأسواق العالمية والمحلية.

بلغ سعر الفضة عيار 999 نحو 102 جنيه للبيع، بينما سجل سعر الشراء 98.75 جنيه للجرام. وفيما يخص الجنيه الفضة، فقد استقر سعره عند 756 جنيهاً للبيع، و732 جنيهاً للشراء، مما يعكس ثباتاً في الطلب والعرض خلال جلسة التداول الحالية.

تفاصيل أسعار الأعيرة المختلفة

تتفاوت أسعار الفضة بناءً على درجة النقاء والعيار المستخدم في المشغولات أو السبائك. وجاءت قائمة الأسعار المسجلة في السوق المحلي ليوم الأربعاء على النحو التالي:

  • عيار 925: سجل 94.5 جنيه للبيع، و91.5 جنيه للشراء.
  • عيار 900: وصل إلى 91.75 جنيه للبيع، و89 جنيهاً للشراء.
  • عيار 800: بلغ 81.75 جنيه للبيع، و79.25 جنيه للشراء.
  • عيار 600: سجل 61.25 جنيه للبيع، و59.25 جنيه للشراء.

تعكس هذه الأرقام التباين في القيمة السوقية لكل عيار، حيث يظل عيار 999 هو الأعلى سعراً نظراً لنقائه العالي، بينما تتدرج الأسعار نزولاً مع انخفاض نسبة الفضة في الأعيرة الأخرى.

مؤشرات الأسواق العالمية والمعادن الأخرى

على الصعيد العالمي، سجلت أوقية الفضة خلال تعاملات اليوم الأربعاء حوالي 59.02 دولار للبيع، مقابل 58.97 دولار للشراء. وتأتي هذه التحركات في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، والتي من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في توجيه قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل بأسواق المعادن الثمينة، شهدت أسعار الذهب استقراراً في التعاملات الآسيوية، حيث ثبت سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4161.05 دولار للأوقية، في حين سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.2 بالمئة لتصل إلى 4185 دولاراً. وعلى صعيد آخر، سجلت المعادن الصناعية والنفيسة الأخرى تراجعاً طفيفاً، حيث انخفض البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمئة ليصل إلى 1656.08 دولار، كما هبط سعر البلاديوم بنسبة 0.1 بالمئة ليغلق عند 1124.39 دولار للأوقية.

تظل هذه الأسعار عرضة للتغير بناءً على المعطيات الاقتصادية الدولية، خاصة تلك المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية، والتي تؤثر بشكل مباشر على جاذبية المعادن الثمينة كأوعية ادخارية أو استثمارية للمتعاملين حول العالم، بما في ذلك السوق المصري الذي يتأثر بالضرورة بهذه المؤشرات العالمية.