جهاز تنمية المشروعات وبرنامج الأمم المتحدة يعززان التعاون لدعم رواد الأعمال

جهاز تنمية المشروعات وبرنامج الأمم المتحدة يعززان التعاون لدعم رواد الأعمال

تفقد الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، باسل رحمي، والنائبة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، تشيتوسي نوجوتشي، عدداً من المشروعات الصناعية والإنتاجية البارزة التي يمولها الجهاز. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الكيانين.

أهداف الشراكة المستمرة

أكد رحمي على حرص الجهاز وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على استمرار وتطوير التعاون لدعم قطاع المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، بالإضافة إلى تهيئة بيئة جاذبة لريادة الأعمال في مصر. ويهدف هذا التعاون إلى توفير المزيد من فرص العمل اللائقة والمستدامة للشباب المصري.

رحب رحمي بالشراكة الاستراتيجية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي تمتد لعقود طويلة منذ تأسيس الجهاز. وقد لعب البرنامج دوراً محورياً في دعم الجهاز لتنفيذ مهامه التنموية، خاصة من خلال تطبيق أفضل الممارسات في مجالات الاقتصاد الأخضر، الابتكار، وريادة الأعمال.

تمويل ودعم المشروعات

أوضح رحمي أن الجهاز يواصل جهوده لتعزيز الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك لتوفير التمويلات اللازمة وخدمات الدعم. تهدف هذه المبادرات إلى خلق مناخ استثماري محفز يشجع الشباب على إقامة مشروعات جديدة، خاصة في القطاعات الابتكارية والريادية.

دور المشروعات الصغيرة في الاقتصاد المصري

أشارت تشيتوسي نوجوتشي إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر تشكل الركيزة الأساسية للاقتصاد المصري. وتشكل هذه المشروعات ما يقرب من 98% من شركات القطاع الخاص، وتضم حوالي 3.8 مليون منشأة.

مع انضمام ما يزيد عن 800 ألف شاب وفتاة إلى سوق العمل سنوياً، تبرز ريادة الأعمال كمسار حيوي لخلق فرص عمل وتحقيق نمو اقتصادي شامل. وأضافت نوجوتشي أن النساء يستفدن بنسبة تقارب 50% من خدمات التمويل متناهي الصغر الموجهة لهذه المشروعات.