عقد وزير الصناعة المصري، خالد هاشم، اجتماعاً موسعاً مع رئيس غرفة صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل والمستلزمات الطبية، جمال الليثي، وأعضاء الغرفة وممثلي المجلس التصديري للصناعات الطبية. تركز النقاش حول التحديات التي تواجه القطاع واحتياجاته للنهوض بالصناعات الدوائية وتعزيز صادراتها.
أهمية القطاع الاستراتيجية
أكد الوزير على الأهمية الاستراتيجية لقطاع الصناعات الطبية، الذي يشمل صناعات الأدوية، مستحضرات التجميل، الأجهزة الطبية، المكملات الغذائية، والصناعات البيطرية. وأشار إلى حرص الوزارة على تشجيع شركات الأدوية نحو تعميق صناعة المواد الفعالة، بهدف جعل مصر مركزاً رئيسياً لتصنيع وتصدير هذه المواد إلى أسواق المنطقة.
مطالب القطاع ودعم الوزارة
استعرض الاجتماع أبرز مطالب الغرفة لدعم مصانع الأدوية، ومنها الحصول على شهادات الجودة الأوروبية لتسهيل نفاذ المنتجات المصرية إلى أسواق الخليج. كما تم التأكيد على أهمية رفع كفاءة المصانع القائمة، وتبني تقنيات التصنيع الحديثة، وتيسير حصول الشركات على التمويل الدولي. إضافة إلى ذلك، نوقش تبسيط إجراءات استخراج شهادات المكون المحلي من هيئة التنمية الصناعية، وتفعيل آليات الربط بين البحث العلمي والتصنيع.
في هذا السياق، وجه الوزير بالتنسيق مع هيئة الدواء المصرية والمجلس الوطني للاعتماد. الهدف هو تقديم الدعم الفني اللازم لشركات الأدوية لمساعدتها في الحصول على الشهادات المعتمدة من الجهات الأوروبية.
اجتماعات دورية لحل المشكلات
أوضح الوزير هاشم أن هذه الاجتماعات التنفيذية مع الغرف الصناعية ستُعقد بصفة دورية. تهدف هذه اللقاءات إلى متابعة احتياجات الشركات ومطالبها وإيجاد حلول فعالة لها. وأضاف أن الوزارة ستقوم بمراجعة هذه المطالب مع كافة الجهات المعنية التي ترتبط بصناعة الأدوية ومستحضرات التجميل والمستلزمات الطبية.
من جهته، أكد جمال الليثي، رئيس الغرفة، على أن قطاع صناعة الأدوية يعد من أكبر القطاعات الواعدة. ويمتلك فرصة كبيرة لتعزيز صادرات مصر إلى مختلف أسواق المنطقة. وشدد على ضرورة تنسيق الجهات المعنية مع الغرفة واستشارتها قبل اتخاذ أي قرارات تؤثر على القطاع، احتراماً للدور الاستشاري الذي يكفله قانون اتحاد الصناعات للغرف.
