تنظيم الاتصالات المصري يقر باقات إنترنت ومحمول جديدة لتعزيز الشمول الرقمي

تنظيم الاتصالات المصري يقر باقات إنترنت ومحمول جديدة لتعزيز الشمول الرقمي

توجيهات جديدة لتعزيز الشمول الرقمي

أصدر الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات توجيهات رسمية لشركات الاتصالات العاملة في السوق المصري، تضمنت إتاحة باقات جديدة لخدمات الإنترنت الثابت والتليفون المحمول. تهدف هذه الخطوة إلى دعم الشمول الرقمي وضمان وصول الخدمات لشرائح أوسع من المستخدمين في مختلف أنحاء الجمهورية، وفقاً لما أعلنه الجهاز في بيانه الصادر اليوم.

تفاصيل الباقات المخفضة

تتضمن المبادرة الجديدة طرح باقة للإنترنت الأرضي بسعر 150 جنيهاً، بدلاً من أقل باقة حالية والتي يبلغ سعرها 210 جنيهات. وعلى صعيد خدمات الهاتف المحمول، تم إتاحة باقة جديدة بسعر 5 جنيهات، لتكون بديلاً للباقة الأقل المتاحة حالياً والتي تقدر بنحو 13 جنيهاً.

تأتي هذه التعديلات السعرية في إطار استراتيجية الجهاز لتمكين المستخدمين من الوصول إلى الخدمات الرقمية بأسعار أكثر ملاءمة، مع مراعاة التوازن بين تكلفة الخدمة والقدرة الشرائية للمواطنين. وتعد هذه الخطوة جزءاً من جهود أوسع لتطوير البنية التحتية للاتصالات في مصر.

خدمات مجانية للمواقع الحكومية والتعليمية

أقر الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إتاحة الوصول إلى كافة المواقع الحكومية والتعليمية بشكل مجاني تماماً عبر شبكات الإنترنت الأرضي وشبكات التليفون المحمول. وأكد الجهاز أن هذا الوصول المجاني سيظل متاحاً للمستخدمين حتى بعد نفاد سعة الباقة المخصصة لهم، مما يضمن استمرارية الوصول إلى الخدمات الحيوية والمعلومات التعليمية دون انقطاع.

دوافع القرار وتطوير الشبكات

أرجع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات هذا القرار إلى الحرص على دعم استدامة تطوير خدمات الاتصالات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين. يهدف القرار إلى تمكين شركات الاتصالات من زيادة استثماراتها في تحديث الشبكات ورفع كفاءتها التشغيلية، بالإضافة إلى التوسع في البنية الأساسية لمواكبة النمو المتزايد في الطلب على خدمات الاتصالات.

وأشار الجهاز إلى أن معدلات استخدام خدمات الإنترنت الأرضي سجلت نمواً مطرداً بلغ 36% خلال العام الماضي. هذا النمو المتسارع يضع ضغوطاً متزايدة على الشبكات، مما استدعى إعادة مواءمة الأسعار مع التكلفة الفعلية للخدمة. وتأتي هذه الإجراءات لضمان تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد والحفاظ على استقرار وجودة الخدمة المقدمة للمشتركين في ظل التحديات التشغيلية الناتجة عن زيادة الطلب.