ارتفاع أسعار الذهب في مصر والعالم 60 جنيهاً لعيار 21 وسط توترات جيوسياسية

ارتفاع أسعار الذهب في مصر والعالم 60 جنيهاً لعيار 21 وسط توترات جيوسياسية

أسعار الذهب محلياً: ارتفاع بـ 60 جنيهاً لعيار 21

شهدت أسعار الذهب في السوق المصري ارتفاعاً ملحوظاً اليوم الأربعاء، متأثرةً بالصعود في البورصات العالمية. ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً، بنحو 60 جنيهاً، ليصل إلى 7340 جنيهاً مقارنة بأسعار إغلاق أمس. جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاوفها على الاقتصاد العالمي.

وفقاً لسعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، فإن أسعار الأعيرة الأخرى شهدت صعوداً مماثلاً، حيث سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 8389 جنيهاً للجرام، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 مستوى 6291 جنيهاً. كما اقترب سعر الجنيه الذهب من 58720 جنيهاً، مما يعكس بشكل مباشر تحركات الأسعار العالمية وتأثير سعر صرف الدولار محلياً.

صعود الأوقية عالمياً إلى 5195 دولاراً

على الصعيد العالمي، ارتفع سعر الأوقية في البورصة بنحو 108 دولارات، مسجلاً 5195 دولارًا. يأتي هذا الصعود مدعوماً بزيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن خلال فترات الاضطرابات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية. وتحاول أسعار الذهب الحفاظ على مكاسبها المحققة خلال الجلسة الأوروبية، مع استمرار تحركها دون مستوى 5200 دولار للأوقية خلال النصف الأول من التعاملات.

تُعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط عاملاً رئيسياً في دعم الطلب على الذهب، مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها المحتمل على سلاسل الإمداد، أسعار الطاقة، والنمو الاقتصادي العالمي.

توقعات الأسواق وترقب البيانات الأمريكية

تترقب الأسواق حالياً صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة، منها تقرير التوظيف بالقطاع الخاص الصادر عن شركة ADP، بالإضافة إلى مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد. ومع ذلك، يظل تركيز المستثمرين منصباً بشكل أساسي على تطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، باعتبارها المحرك الرئيسي لاتجاهات الذهب في الوقت الراهن.

مراجعة لأداء الذهب خلال الفترة الماضية

كانت أسعار الذهب قد سجلت قفزة يوم الاثنين 2 مارس، متجاوزة مستوى 5400 دولار للأوقية، ولامست ذروة يومية عند 5419.32 دولار. جاء هذا الارتفاع نتيجة تصاعد التوترات عقب إغلاق مضيق هرمز بعد عملية "ملحمة الغضب". أدى هذا التصعيد إلى تسارع الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة مشتريات عدد من البنوك المركزية من الذهب، خاصة في الصين والهند وتركيا، خلال فترات التقلبات الحادة.

في المقابل، تعرض المعدن النفيس في اليوم التالي لضغوط جني الأرباح، ليتراجع إلى حدود 5180 دولاراً بعد أربعة أيام متتالية من المكاسب، مع بقائه شديد الحساسية لأي تطورات جيوسياسية جديدة.