قاليباف: إيران تصدر 40 مليون برميل نفط بعد رفع الحصار الأمريكي

قاليباف: إيران تصدر 40 مليون برميل نفط بعد رفع الحصار الأمريكي

صادرات النفط الإيراني بعد رفع الحصار

أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، أن بلاده نجحت في تصدير ما يزيد عن 40 مليون برميل نفط منذ رفع الحصار الأمريكي على موانئها. وأوضح قاليباف أن الفترة التي سبقت رفع الحصار، والتي امتدت لنحو شهرين، شهدت توقفاً تاماً لصادرات النفط الإيراني.

وأشار قاليباف إلى أن التركيز خلال تلك الفترة كان منصباً على الجدل الدبلوماسي، في حين تم استئناف الصادرات بشكل ملحوظ بعد زوال القيود الأمريكية.

موقف إيران التفاوضي والاستعداد للحرب

أكد قاليباف أن الدبلوماسية مع الولايات المتحدة تمثل أولوية قصوى لطهران، لكنه شدد في الوقت ذاته على استعداد إيران لخيار الحرب إذا لم يتم الالتزام بالاتفاقيات. وأوضح أن إيران ملتزمة بالحوار، لكنها مستعدة للرد بقوة في حال فشل المفاوضات أو عدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وأضاف قاليباف أن إيران لن تدخل في مفاوضات جديدة حتى يتم استيفاء شروط مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن، مؤكداً أن الاجتماعات الحالية تهدف إلى الوفاء بالالتزامات القائمة.

لجنة إشراف على إنهاء الحرب في لبنان

كشف قاليباف عن تشكيل لجنة للإشراف على إنهاء الحرب في لبنان، تضم إيران والولايات المتحدة. ولم يذكر المسؤول الإيراني تفاصيل آلية عمل اللجنة، في ظل مساعي طهران لدمج ملف لبنان ضمن اتفاقها مع واشنطن.

السيادة على مضيق هرمز

وشدد قاليباف على امتلاك إيران، بالاشتراك مع سلطنة عمان، للسيادة الكاملة على مضيق هرمز، مؤكداً عدم التنازل عن حقوق البلدين في هذا الممر المائي الاستراتيجي.

موقف الولايات المتحدة من البرنامج النووي الإيراني

من جانبه، صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأن الولايات المتحدة تسعى لضمان إزالة البرنامج النووي الإيراني عبر عمليات تفتيش مستمرة. وذكر فانس أن الرئيس دونالد ترامب وجه بضرورة استخدام مذكرة التفاهم مع إيران لإعادة ضخ النفط في الاقتصاد العالمي، ومراقبة التطورات.

وأشار فانس إلى أن إدارة ترامب تسعى لإعادة ترتيب الأوراق مع إيران لتحديد نقاط الضغط وفرص التقدم. وأوضح أن القدرات العسكرية الإيرانية قد تراجعت، واقتصادها أصبح أضعف، مما انعكس على العلاقات بين إسرائيل ولبنان.

وشدد فانس على رغبة ترامب في استمرار المسار التفاوضي مع طهران، مع الالتزام بتعهدات يمكن التحقق منها، مؤكداً أن واشنطن تريد التزامات دائمة من إيران.