أسعار النفط ترتفع 1% بفعل قيود الملاحة في مضيق هرمز

أسعار النفط ترتفع 1% بفعل قيود الملاحة في مضيق هرمز

شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً بنحو 1%، وسط استمرار القيود التي تؤثر على حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي. يأتي هذا الارتفاع رغم تزايد التكهنات حول إمكانية استئناف المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تساهم في تخفيف حدة التوترات.

تأثير القيود على إمدادات النفط العالمية

لا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز تسير بوتيرة محدودة للغاية، بعد نحو 45 يوماً من إعلان الحرس الثوري الإيراني عن قيود على الحركة فيه. يُقدر أن هذه القيود تؤثر على ما يقرب من 20% من إجمالي تدفقات النفط والغاز المسال على مستوى العالم، رغم فترة هدنة استمرت لأسبوعين.

وبحسب وكالة رويترز، سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بنحو 1.4% لتصل إلى 96.86 دولاراً للبرميل. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.1%، ليبلغ سعره 93.27 دولاراً للبرميل، وذلك عقب تراجعات شهدتها الأسعار في الجلسة السابقة.

توقعات دبلوماسية وتأثيرها على الأسواق

تزامنت هذه الزيادات في أسعار النفط مع ارتفاع ملحوظ في أسواق الأسهم الأمريكية. تعزز هذا التفاؤل الحذر في الأسواق العالمية بفضل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية استئناف المفاوضات مع طهران في غضون أيام، رغم فشل الجولة الأخيرة من المحادثات.

ومع ذلك، فرضت الولايات المتحدة قيوداً بحرية إضافية على السفن المرتبطة بإيران، مما أدى إلى توقف شبه كامل لحركة التجارة البحرية من وإلى الموانئ الإيرانية. دفع هذا الوضع المشترين إلى البحث عن مصادر بديلة للنفط، مما أدى إلى ارتفاع العلاوات السعرية لشحنات النفط القادمة من مناطق مثل خليج المكسيك وبحر الشمال.

ترقب بيانات المخزونات الأمريكية

تتجه أنظار المستثمرين والمحللين الاقتصاديين حالياً نحو بيانات مخزونات النفط الأمريكية التي ستصدر عن إدارة معلومات الطاقة. تشير التوقعات الأولية إلى احتمال حدوث ارتفاع طفيف في مخزونات الخام، بينما يُتوقع انخفاض في مخزونات البنزين والمشتقات النفطية.

وتأتي هذه التوقعات في الوقت الذي أظهرت فيه بيانات معهد البترول الأمريكي زيادة متواصلة في المخزونات للأسبوع الثالث على التوالي، مما قد يؤثر على اتجاهات الأسعار خلال الفترة القادمة.