توقعات بارتفاع الذهب بعد الحرب
توقع رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس أن ترتفع أسعار الذهب إلى مستويات تتراوح بين 4500 و5000 دولار للأونصة بعد انتهاء الحروب الحالية، مدعومة باستمرار الإنفاق المرتفع على الدفاع عالميًا. وأوضح ساويرس، في لقاء مع قناة "سي إن إن"، أن العودة إلى المسار الطبيعي للاقتصاد ستكون محركًا رئيسيًا لصعود المعدن النفيس.
ضغوط البيع لتوفير السيولة
أشار ساويرس إلى أن أسعار الذهب تتعرض حاليًا لضغوط بيعية نتيجة استمرار الحروب لفترات طويلة، مما يدفع المحافظ الاستثمارية لبيع أصول حققت أرباحًا لتوفير السيولة النقدية اللازمة. وأضاف أن بعض المستثمرين اشتروا الذهب عند مستويات تتراوح بين 2000 و2500 دولار، ما يجعل البيع عند المستويات الحالية يحقق أرباحًا ويوفر السيولة في الوقت نفسه.
الدولار وتحديات الهيمنة
نفى ساويرس أن تكون التطورات الحالية نهاية عصر الدولار، مشددًا على أن استخدام الولايات المتحدة للعملة كأداة سياسية دفع بعض الدول لمحاولة تقليل الاعتماد عليها. وأكد أن الصين وروسيا تعملان على إيجاد مسارات بديلة للحد من هيمنة الدولار، لكن هذه المحاولات لم تنجح حتى الآن في إنهاء دوره الرئيسي في الاقتصاد العالمي.
تحركات الذهب الطبيعية
اعتبر ساويرس أن تحركات الذهب الحالية ضمن التطور الطبيعي للأسعار في ظل الظروف العالمية الراهنة، متوقعًا أن يظل الإنفاق الدفاعي المرتفع عاملًا مؤثرًا في الأسواق خلال الفترة المقبلة.
