سجلت هيئة قناة السويس تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأداء خلال العام المالي 2025/2026، حيث ارتفعت الإيرادات بالدولار بنسبة 23% لتصل إلى حوالي 4.67 مليار دولار. جاء هذا الارتفاع في ظل استمرار التحديات التي تواجه المنطقة، وفقاً للفريق أسامة ربيع، رئيس الهيئة.
زيادة ملحوظة في حركة الملاحة
أوضح الفريق ربيع أن عدد السفن العابرة لقناة السويس شهد زيادة بنسبة 10%، بينما ارتفعت الحمولات بنسبة 22%. وأشار إلى أن هذه الزيادة تأتي مقارنة بعام مالي شهد ظروفاً استثنائية، مؤكداً أن الأداء الحالي، رغم كونه أقل من المعدلات الطبيعية، يمثل تحسناً واضحاً عن العامين الماضيين. وأعرب عن أمله في عودة الأوضاع إلى طبيعتها قريباً.
مشروعات جديدة وتطوير الأسطول
تواصل الهيئة تنفيذ مشروعات جديدة في قطاعات النقل البحري والخدمات البترولية وبناء السفن. وفي هذا السياق، وصلت سفينة الإمداد البحري والخدمات البترولية "فخر 1" في الرابع من يونيو، وهي مجهزة لتنفيذ أعمال الاستكشاف الجغرافي والجسات البحرية. تبلغ حمولة السفينة 2200 طن وطولها 64 متراً، ويمكن استخدامها كفندق عائم لخدمة منصات البترول البحرية نظراً لاستيعابها 60 فرداً وطاقمها المكون من 20 فرداً.
كما تعاقدت الهيئة على شراء سفينة أخرى مماثلة، "فخر 2"، من الصين، ومن المقرر تسلمها في مارس 2027. وفي مجال النقل النهري، أبرمت الهيئة بروتوكولاً مع محافظة القاهرة لبناء خمسة أتوبيسات نهرية جديدة، بواقع اثنين في ترسانة البحر الأحمر وثلاثة داخل ترسانات الهيئة، على أن يتم تسليم الدفعة الأولى في يناير 2027. وتعاونت الهيئة أيضاً مع شركة صينية لتصنيع لنشات نزهة حديثة.
تطوير قطاع الصيد ودعم الاقتصاد
كشف رئيس هيئة قناة السويس عن تعاقد لبناء 100 سفينة لصيد أعالي البحار. تشمل هذه الصفقة 50 سفينة بطول 50 متراً، و50 سفينة أخرى تتراوح أطوالها بين 30 و25 متراً. تهدف هذه الخطة إلى تطوير قطاع الصيد ودعم الاقتصاد القومي وتعزيز الصادرات.
