يجتمع مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الثلاثاء، لمناقشة وتأكيد تعيين كيفن وارش، المرشح من قبل الرئيس دونالد ترامب، لشغل منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي. يأتي هذا الترشيح خلفاً لجيروم باول، الذي تنتهي ولايته في مايو القادم.
التأكيد على استقلالية السياسة النقدية
في تصريحات معدة سلفاً، أكد وارش لأعضاء اللجنة التزامه بضمان استقلالية إدارة السياسة النقدية بشكل كامل. وأشار إلى أن هذا الاستقلال هو الأهم في تنفيذ السياسة النقدية، لكنه لا يمتد ليشمل كافة المهام الأخرى المنوطة بالاحتياطي الفيدرالي، مثل إدارة الأموال العامة وتنظيم البنوك.
مخاوف بشأن استقلال البنك المركزي
تأتي هذه الجلسة في ظل مخاوف سابقة أثارها جيروم باول، الرئيس الحالي، الذي قاوم ضغوطاً من الرئيس ترامب لخفض أسعار الفائدة، مما أثار تساؤلات حول استقلالية البنك المركزي. يؤكد وارش على التزامه بالعمل مع الإدارة والكونجرس في المسائل غير النقدية.
برنامج إصلاحات للاحتياطي الفيدرالي
يبلغ وارش، الخبير المالي وعضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق، من العمر 56 عاماً. ويتعهد بدفع عجلة التغيير في المؤسسة، معتبراً أن تمسك المؤسسات الكبيرة بالوضع الراهن أمر ضار في عالم سريع التغير. وأعرب عن اعتقاده بأن توجيه الاحتياطي الفيدرالي نحو الإصلاح سيحدث فرقاً حقيقياً للشعب الأمريكي.
انتقادات سابقة للبنك المركزي
خصص وارش جزءاً من خطابه لتكرار انتقاداته السابقة للبنك المركزي، مشدداً على ضرورة بقاء الاحتياطي الفيدرالي في مساره وعدم الانحراف نحو السياسات المالية والاجتماعية. وانتقد في الماضي قيام البنك المركزي بإجراء أبحاث حول تغير المناخ واستهداف التوظيف الكامل.
استقرار الأسعار كدرع للمؤسسة
كما أشار وارش إلى أن استقلال الاحتياطي الفيدرالي يتعرض للخطر بسبب فشل البنك في ضمان استقرار الأسعار. واعتبر أن التضخم المنخفض هو درع المؤسسة الواقي، وأن ارتفاع التضخم، كما حدث في السنوات الماضية، يلحق ضرراً بالمواطنين ويفقدهم الثقة في النظام الاقتصادي.
من المقرر أن تبدأ جلسة التأكيد أمام لجنة مجلس الشيوخ في الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش اليوم الثلاثاء.
