وزير الصحة: مصر تمتلك منظومة متطورة للرصد الوبائي

وزير الصحة: مصر تمتلك منظومة متطورة للرصد الوبائي

جاهزية الحجر الصحي في مصر

أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن مصر تمتلك منظومة متطورة للرصد الوبائي، ونظاماً متكاملاً للحجر الصحي يعمل بكفاءة في كافة المطارات والموانئ والمنافذ. وأوضح الوزير أن هذه المنظومة تضمن سرعة اكتشاف الحالات المشتبه بها، وتتابع بدقة القادمين من المناطق التي تشهد انتشاراً للأمراض، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الجاهزية الصحية والحفاظ على استقرار الوضع الصحي داخل البلاد.

وأشار الوزير إلى أن منظومة الرصد الوبائي تعتمد على المتابعة المستمرة والتنسيق الوثيق بين مختلف الجهات المعنية، مما يسهم بشكل مباشر في حماية المواطنين من الأمراض المعدية. وتأتي هذه التصريحات في سياق تعزيز الدولة لقدراتها على التصدي للمخاطر الوبائية العالمية، وضمان استجابة سريعة لأي طارئ صحي قد يواجه المنافذ الحدودية.

تطبيق مفهوم الصحة الواحدة

جاءت تصريحات الوزير خلال كلمته في افتتاح ورشة عمل حول مفهوم الصحة الواحدة، والتي ناقشت استراتيجيات التصدي للتهديدات الحيوانية المنشأ، مثل فيروسي إيبولا وهانتا. نظمت الورشة النقابة العامة للأطباء البيطريين برئاسة الدكتور مجدي حسن، تحت رعاية وزير الصحة والسكان والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبالتعاون مع المركز الدولي للصحة الواحدة بجامعة بدر، وقدمها الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد.

وأكد عبد الغفار أن هذا المفهوم يمثل محوراً رئيسياً لتعزيز الأمن الصحي الوطني من خلال عدة ركائز أساسية:

  • دعم نظم الترصد والاستجابة السريعة للأمراض الوبائية.
  • تعزيز التعاون والتكامل بين قطاعات الصحة العامة، والطب البيطري، والبيئة.
  • التوسع في برامج التوعية المجتمعية حول الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية.

من جانبه، شدد الإعلامي مجدي الجلاد خلال الورشة على أن مفهوم الصحة الواحدة أصبح ضرورة لا غنى عنها لدول العالم أجمع، مؤكداً أن البحث العلمي يمثل حجر الزاوية في بناء منظومة صحية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية. وأوضح أن التنسيق المستمر بين مختلف الجهات المعنية يسهم في الحد من مخاطر الأمراض المعدية التي تنتقل بين الحيوان والإنسان، وهو ما يجسد جوهر استراتيجية الصحة الواحدة في حماية الصحة العامة.

وتعد هذه الورشة جزءاً من جهود الدولة لتعزيز جاهزية المنظومة الصحية، حيث تهدف إلى تبادل الخبرات العلمية والعملية حول كيفية التعامل مع الفيروسات الناشئة. وتؤكد وزارة الصحة التزامها بتطوير آليات العمل في كافة قطاعاتها لضمان أمن وسلامة المواطنين، مع التركيز على الوقاية كخط دفاع أول ضد التهديدات الصحية العابرة للحدود.