وزير الصحة يبحث تطوير الخدمات الجلدية في كوريا

وزير الصحة يبحث تطوير الخدمات الجلدية في كوريا

زيارة رسمية لتعزيز التعاون الصحي

أجرى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان المصري، زيارة تفقدية إلى مركز «ليينجانج» المتخصص في جراحة التجميل والأمراض الجلدية بجمهورية كوريا الجنوبية. هدفت هذه الزيارة إلى الاطلاع على أحدث الحلول التكنولوجية المطبقة في القطاع الطبي الكوري، وبحث سبل الاستفادة منها لتطوير الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة المنظومة الطبية في مصر.

تأتي هذه الخطوة في إطار توجه الدولة المصرية نحو التحول الرقمي الشامل وتطوير البنية التكنولوجية للمنشآت الصحية. ويسعى الجانبان من خلال هذا التعاون إلى تبادل الخبرات الفنية والمؤسسية، بما يضمن رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف التخصصات الطبية، لا سيما في مجالات الأمراض الجلدية والتجميل التي تشهد تطوراً تقنياً متسارعاً.

توظيف التكنولوجيا في إدارة المنشآت الطبية

شملت الجولة الميدانية للوزير الاطلاع على أنظمة الاستقبال الذكي وإدارة الزائرين المطبقة داخل المركز الكوري، بالإضافة إلى حلول الشاشات الرقمية التفاعلية. وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن هذه التقنيات تساهم بشكل مباشر في تحسين تجربة المتعاملين وتطوير منظومة التواصل الداخلي داخل المنشآت الصحية، مما يقلل من الوقت المستغرق في الإجراءات الإدارية.

كما استعرض الجانبان آليات توظيف التكنولوجيا الرقمية في تنظيم استقبال الوفود وإدارة المعلومات الطبية وتقديمها بصورة تفاعلية، وهو ما يعزز التنسيق بين مختلف نقاط الخدمة داخل المستشفيات. وتعد هذه الأنظمة جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى تحديث مناطق استقبال المرضى والعيادات الخارجية، وتطوير خدمات الإرشاد والمعلومات للمراجعين.

آفاق التعاون المستقبلي والتحول الرقمي

خلال لقائه مع الدكتور تشانج يونج وو، المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز «ليينجانج»، أكد الطرفان أهمية تعزيز التواصل المستمر لاستكشاف فرص التعاون المستقبلي. وناقش الوزير إمكانية نقل هذه الحلول التكنولوجية وتطبيقها في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة المصرية، خاصة في إطار مشروع المستشفيات الذكية الذي تتبناه الوزارة.

تستهدف هذه المبادرات تحويل المنشآت الصحية إلى بيئات رقمية متكاملة تضمن سرعة تدفق البيانات ودقة الإجراءات، مما ينعكس إيجاباً على مستوى الرعاية الصحية المقدمة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكات في تبادل المعرفة التقنية مع الجانب الكوري، بما يدعم رؤية الوزارة في تحديث البنية التحتية الرقمية للقطاع الصحي، وضمان تقديم خدمات طبية تتوافق مع المعايير العالمية في إدارة المنشآت الطبية الحديثة.