الصحة ترفع درجة الاستعداد القصوى عقب هزة أرضية

الصحة ترفع درجة الاستعداد القصوى عقب هزة أرضية

إجراءات احترازية بعد الهزة الأرضية

ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعاً طارئاً للجنة الأزمات بغرفة العمليات المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة تداعيات الهزة الأرضية التي وقعت فجر اليوم الاثنين. وشارك في الاجتماع قيادات الوزارة ومديرو المديريات الصحية عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وذلك في إطار خطة الوزارة للتعامل مع الطوارئ والأزمات الطبيعية.

وأكدت الوزارة أن المتابعة الميدانية الدقيقة لم تسجل أي حالات وفاة جراء الهزة الأرضية، مشيرة إلى رصد عدد محدود من الإصابات الطفيفة التي جرى التعامل معها فوراً من قبل الفرق الطبية المختصة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، الدكتور حسام عبدالغفار، أن المنظومة الصحية تعمل بكامل كفاءتها في جميع المحافظات دون أي تأثر في سير العمل بالمستشفيات أو المراكز الطبية.

توجيهات الوزارة للمنشآت الصحية

وجه وزير الصحة باستمرار رفع درجة الاستعداد القصوى وإعلان حالة الطوارئ في جميع المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية لمدة 48 ساعة، كإجراء احترازي لضمان سرعة الاستجابة. وشملت التوجيهات الصادرة للمستشفيات والقطاعات الصحية ما يلي:

  • التأكد من توافر كافة الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية وأكياس الدم بمختلف فصائلها.
  • رفع جاهزية أقسام الطوارئ والرعايات المركزة لاستقبال أي حالات طارئة تحسباً لأي هزات ارتدادية محتملة.
  • استمرار انعقاد غرفة الأزمات المركزية على مدار الساعة وربطها بغرف العمليات في المديريات لضمان المتابعة اللحظية.
  • التعامل الفوري مع أي مستجدات قد تطرأ على الوضع الميداني لضمان سلامة المواطنين والخدمات المقدمة لهم.

وشددت الوزارة على أهمية المتابعة اللحظية لجميع البلاغات الواردة من المحافظات، مع التأكيد على أن الوضع الصحي مستقر تماماً ولا يدعو للقلق. كما دعت الوزارة في بيانها الرسمي جميع المواطنين إلى ضرورة الاطمئنان، والاعتماد فقط على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة وتجنب الشائعات التي قد تثير الذعر، مؤكدة أن كافة الأطقم الطبية في حالة تأهب قصوى لتقديم الرعاية اللازمة في حال حدوث أي طارئ.

وتأتي هذه التحركات ضمن البروتوكولات المتبعة في وزارة الصحة والسكان للتعامل مع الكوارث الطبيعية، حيث تهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز قدرة المستشفيات على استيعاب أي تدفقات محتملة للمصابين وتأمين سلاسل الإمداد الطبي بشكل كامل، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين في كافة الظروف والأوقات، مع الحفاظ على التنسيق المستمر بين كافة الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة الميدانية.