يُعرف سرطان القولون بأنه يبدأ في الأمعاء الغليظة، وهي الجزء الطويل من الجهاز الهضمي المسؤول عن نقل الفضلات إلى المستقيم ثم خارج الجسم. ينشأ المرض عادة من زوائد لحمية أو أورام حميدة تتكون في البطانة الداخلية للقولون. تكمن أهمية الكشف المبكر في زيادة فرص الشفاء والعلاج الفعال.
عوامل الخطر وأهمية الوقاية
تشير تقارير مثل تلك الصادرة عن «تايمز ناو نيوز» إلى أن التدخين والإفراط في تناول الكحول يمثلان عاملين رئيسيين يزيدان من خطر الإصابة بسرطان القولون، خاصة بين الأفراد الأصغر سنًا. للوقاية من هذا المرض، يُنصح باتباع نمط حياة صحي يتضمن ممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب الخمول، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة، مع التركيز على تناول الأطعمة الغنية بالألياف.
دور الفحوصات المبكرة في الكشف
تؤكد التوصيات الطبية على ضرورة إجراء الفحوصات الدورية، لا سيما للشباب، للكشف عن أي مؤشرات مبكرة للمرض. تشمل هذه الفحوصات اختبارات البراز الأساسية، وتنظير القولون، بالإضافة إلى اختبارات الحمض النووي وتحاليل البراز المتاحة. يساعد الكشف المبكر في تحديد الزوائد اللحمية قبل تحولها إلى أورام سرطانية.
أبرز علامات سرطان القولون
تتعدد الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بسرطان القولون، والتي تتطلب استشارة طبية فورية. من المهم الانتباه لأي تغيرات غير طبيعية في الجسم:
- تغيرات في عادات التبرز: قد تشمل هذه التغيرات الإمساك المستمر، أو الإسهال، أو تغييرًا في شكل البراز وحجمه، أو الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل بعد التبرز.
- نزيف شرجي أو دم في البراز: وجود دم أحمر فاتح أو داكن في البراز يعد علامة تستدعي الفحص الطبي العاجل.
- ألم البطن المستمر: إذا كنت تعاني من ألم مزمن في البطن لا يزول، أو تشنجات شديدة، فيجب استشارة الطبيب.
- انتفاخ البطن: استمرار الانتفاخ لأكثر من أسبوع، أو تفاقمه، أو مصاحبته لأعراض أخرى مثل القيء، يستدعي زيارة المستشفى.
- فقدان الوزن غير المبرر: انخفاض الوزن بشكل ملحوظ وغير مقصود، خاصة إذا كان مصحوبًا بقيء دوري، قد يكون مؤشرًا خطيرًا.
- ضيق في التنفس: يمكن أن يكون ضيق التنفس أحد علامات سرطان القولون المتقدم، ويجب الانتباه إليه.
- ضغط شديد في المستقيم: الشعور بضغط مستمر أو شديد في منطقة المستقيم يمكن أن يكون علامة متأخرة لسرطان المستقيم.
يجب عدم تجاهل أي من هذه الأعراض والتوجه إلى الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة والتشخيص المبكر، مما يسهم بشكل كبير في نجاح العلاج وتحسين النتائج الصحية.
