مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تشهد أسواق الحلويات ظهور نكهات مبتكرة لكعك العيد، أبرزها الكعك بنكهة القهوة. ورغم جاذبية المذاقات الجديدة، يؤكد متخصصون ضرورة الانتباه للتأثيرات الصحية المحتملة لهذه الإضافات، خاصة فيما يتعلق بمكونات الكعك التقليدي.
مكونات الكعك بالقهوة وتحليلها
يشير الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية، إلى أن الكعك بالقهوة غالباً ما يضم مزيجاً من دقيق القمح، أو الدقيق الكامل، مع الزبدة أو السمن، والسكر، بالإضافة إلى حبوب البن المطحون أو مستخلص القهوة. وقد تُضاف إليه بعض المكسرات مثل اللوز أو الفستق لتعزيز النكهة والقيمة الغذائية.
الفوائد الصحية المحتملة والتحذيرات
تُعزى الفوائد المحتملة لإضافة القهوة إلى الكعك إلى غناها بمضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الجذور الحرة. كما أن الكافيين قد يساهم في تحسين اليقظة والتركيز بشكل مؤقت. ويمنح دمج القهوة الكعك مذاقاً غنياً ومميزاً. لكن، يحذر القيعي من أن هذه الإضافات لا تقلل من السعرات الحرارية العالية للكعك، والتي ترجع أساساً إلى الدهون والسكريات. فالإفراط في تناوله قد يؤدي إلى زيادة الوزن.
ويضيف القيعي أن الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الكافيين قد يتعرضون لأعراض مثل الأرق أو زيادة سرعة ضربات القلب. كما ينصح مرضى السكري بتوخي الحذر الشديد، حيث يمكن أن تؤثر كميات السكر المرتفعة في الكعك على مستويات السكر في الدم بشكل خطير عند الإفراط في الاستهلاك.
نصائح للاستمتاع بالكعك بأمان
للاستمتاع بكعك العيد، وخاصة النكهات الجديدة كالكعك بالقهوة، ينصح الدكتور القيعي بتناوله باعتدال لتجنب المشاكل الصحية المرتبطة بزيادة الوزن أو عسر الهضم. ولمن لديهم حساسية من الكافيين، يُفضل اختيار أنواع كعك بنكهات خفيفة أو خالية من القهوة. يمكن تناول كمية صغيرة مع وجبة الإفطار لتعزيز المذاق دون الإضرار بالصحة.
كما يقترح دمج الكعك مع مصادر صحية كالمكسرات أو استخدام حليب منخفض الدسم لتقليل الآثار السلبية وإضافة قيمة غذائية. ويُذكر أن هذه النصائح تأتي في سياق الاستعدادات لعيد الفطر، حيث تظهر أيضاً أسعار الكعك والبسكويت وطرق تحضيره في المنزل.
