أهمية الفاكهة في نظام الإفطار الرمضاني
تُشكل الفواكه خياراً غذائياً صحياً ومثالياً لتناولها بعد الإفطار في شهر رمضان. فهي توفر للجسم مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن الأساسية، بالإضافة إلى الألياف الغذائية التي تلعب دوراً حيوياً في استعادة الجسم حيويته وطاقته بعد ساعات الصيام الطويلة. يُوصي خبراء التغذية بإدراج الفاكهة كجزء أساسي من وجبة ما بعد الإفطار لما لها من تأثير إيجابي على الصحة العامة.
مصدر طبيعي للطاقة والترطيب
تُعد الفواكه مصدراً طبيعياً للسكريات الصحية، مما يمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة التي يحتاجها بعد فترة الصيام، وذلك دون الحاجة إلى اللجوء للسكريات المضافة الضارة. تسهم هذه السكريات الطبيعية في استعادة مستويات الجلوكوز في الدم بشكل صحي. كما أن الفواكه الغنية بالماء، مثل البطيخ والبرتقال، تساعد على ترطيب الجسم بفاعلية، وهو أمر بالغ الأهمية لتجنب الجفاف خلال شهر الصيام.
تحسين الهضم وتعزيز المناعة
تسهم الألياف الغذائية الوفيرة في الفواكه في تحسين عملية الهضم بشكل ملحوظ. فهي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء وتقليل الشعور بالثقل أو الانتفاخ الذي قد يصاحب وجبة الإفطار الدسمة. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي العديد من أنواع الفاكهة على فيتامين C ومضادات الأكسدة القوية التي تدعم الجهاز المناعي، مما يعزز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض ويحافظ على صحته ونشاطه خلال رمضان 2026.
